الأزمة المالية في تورينجيا: كابوس للبلديات يلوح في الأفق!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تواجه نوردهاوزن تحديات مالية: يدعو رئيس وزراء تورينغن فويغت إلى دعم البلديات بسبب الإعفاء الضريبي المخطط له.

Nordhausen steht vor finanziellen Herausforderungen: Thüringer Ministerpräsident Voigt fordert Unterstützung für Kommunen wegen geplanter Steuerentlastungen.
تواجه نوردهاوزن تحديات مالية: يدعو رئيس وزراء تورينغن فويغت إلى دعم البلديات بسبب الإعفاء الضريبي المخطط له.

الأزمة المالية في تورينجيا: كابوس للبلديات يلوح في الأفق!

في الآونة الأخيرة، واجهت العديد من المدن في تورينجيا وفي جميع أنحاء ألمانيا تحديًا ماليًا ناجمًا عن ضعف الاقتصاد وخطط الحكومة الفيدرالية. الإعفاء الضريبي للشركات يتم تشديدها. ومن المقرر أن تناقش محادثات الدولة الفيدرالية في برلين، الأربعاء المقبل، الحلول التي يمكن إيجادها للتغلب على هذه الأزمة. وقد دعا رئيس وزراء تورينجيا ماريو فويجت (CDU) بالفعل إلى توضيح العلاقات المالية بين الحكومة الفيدرالية والولايات ويقترح آلية تعويض تلقائية لتخفيف الخسائر الضريبية.

قال فويجت: “يجب أن يتم إعفاء الولايات أولاً، ومع تعافي الاقتصاد، يمكنها بعد ذلك سداد الأقساط للحكومة الفيدرالية”. تلبي هذه المقترحات مخاوف الرئيس المشارك لحزب يسار تورينغن، رالف بلوتنر، الذي يحذر من الآثار السلبية على بلديات تورينغن. ويدعو Voigt إلى بذل كل ما في وسعه لمنع الخسائر المالية.

فجوات الميزانية والاستثمارات المخطط لها

يمكن لبرنامج الاستثمار البلدي التطلعي في تورينجيا، والذي تبلغ قيمته مليار يورو على مدى أربع سنوات، أن يوفر وسيلة للخروج من البؤس المالي. ومع ذلك، حذرت وزيرة مالية تورينجيا كاتيا وولف من خسائر كبيرة في إيرادات ميزانية الدولة قد تنجم عن الإعفاء الضريبي. وبحسب حسابات وزارتها فإن الموازنة قد تتأثر خلال السنوات المقبلة على النحو التالي:

سنة خسارة الدخل (بملايين اليورو)
2026 -43.6
2027 -105.7
2028 -182.6
2029 -188.3

ولذلك يدعو وولف الحكومة الاتحادية إلى تقديم تعويضات مالية، خاصة أن التأثير السلبي على البلديات لم يتم تسجيله بشكل كامل بعد.

دول في مأزق

وتتفاقم المعضلة بسبب حزمة ضريبية بمليارات الدولارات من الحكومة الفيدرالية لتعزيز الاقتصاد. ورغم أن هذه الحزمة حظيت بدعم أساسي من جانب الولايات الفيدرالية، إلا أنها تطالب بتعويضات مالية عن الخسائر الضريبية الناجمة عن ذلك. وفي المجلس الاتحادي، أكد رئيس الوزراء هندريك فوست (حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي) على أن الولايات والبلديات لا ينبغي لها أن تتحمل التكاليف وحدها. وبدون تعويض مالي، قد يكون من الصعب الموافقة على الحزمة الضريبية.

ويقدر الخبراء أن الحكومات الفيدرالية وحكومات الولايات والحكومات المحلية ستجمع ما مجموعه حوالي 50 مليار يورو أقل من الضرائب. وتخطط الحكومة الفيدرالية لتغطية ثلث هذه الانقطاعات، في حين يجب أن تتحمل الولايات والبلديات الثلثين المتبقيين. وتتوقع تورينجيا الحصول على أكثر من 200 مليون يورو سنويًا من الحزمة المالية للحكومة الفيدرالية، والتي سيتم توزيعها من خلال مفتاح كونيجشتاين.

ومع التركيز الواضح على الاحتياجات المالية الملحة للبلديات، يناشد اتحاد نقابات العمال الألماني (DGB) الحكومة الفيدرالية عدم ترك المدن المتضررة في البرد عندما يتعلق الأمر بخسائر الضرائب التجارية ويدعو إلى تعويض شامل.

وستكون المناقشات المقبلة يوم الأربعاء حاسمة في تحديد المسار للمستقبل المالي للولايات وخاصة البلديات. ويبقى أن نرى ما إذا كان سيتم التوصل إلى قاسم مشترك قبل العطلة الصيفية في يوليو/تموز. ويلزم وجود يد جيدة في المفاوضات من أجل مواجهة التحديات.