نقص المعلمين يضرب شمالكالدن-مينينجن: لا يزال هناك 60 منصبًا شاغرًا!
شمالكالدن-مينينجن: تبدأ الفصول الدراسية لـ 14670 طالبًا، لكن النقص في المعلمين لا يزال يمثل مشكلة كبيرة في تورينجيا.

نقص المعلمين يضرب شمالكالدن-مينينجن: لا يزال هناك 60 منصبًا شاغرًا!
مع بداية العام الدراسي الجديد بعد العطلة الصيفية في تورينغن، يستعد حوالي 14670 طالبًا في شمالكالدن-مينينجن لبدء حياتهم المهنية المدرسية. لكن بداية الدراسة طغت عليها مشكلة لم يتم حلها: نقص المعلمين. هذا العام، لا يزال هناك 60 منصبًا تدريسيًا شاغرًا في المنطقة وحدها، مما يضع ضغطًا كبيرًا على بداية الموسم الدراسي insuedthueringen.de ذكرت.
تم تزيين صالة Henneberg للألعاب الرياضية بشكل احتفالي للترحيب بالطلاب الجدد بشكل صحيح. في هذا اليوم الخاص، تزين الأكاليل والبالونات وأقماع السكر الجدران، بينما قامت جوقة المدرسة بقيادة جوتا بيسلر بإعداد برنامج بهيج من الأغاني والمحاضرات. جلس 23 صبيًا وفتاة مع والديهم على المقاعد الأمامية وأحضروا معهم أكواز السكر المنتفخة. تتصاعد المشاعر لأن هذا اليوم يمثل بالنسبة للأطفال بداية فصل مهم في حياتهم: "مرحى، مرحى، المدرسة تبدأ الآن" تُسمع بأعلى صوتهم في قاعة الاحتفالات.
نقص المعلمين مشكلة مستمرة
التحديات في التدريس هائلة. هناك نقص في عدد المعلمين يزيد عن 1200 معلم في ولاية تورينجيا بأكملها، وخاصة في مواد الرياضيات وعلوم الكمبيوتر واللغات والعلوم الطبيعية والتكنولوجيا. وحتى لو تحدث وزير التربية والتعليم كريستيان تيشنر عن تعزيز التعليم لتقليل عدد الدروس الملغاة، فإن الواقع مختلف: بحسب التقديرات، لن يتم تلقي درس واحد من كل عشرة دروس بحلول نهاية عام 2024. mdr.de يسلط الضوء.
ولمواجهة هذا الوضع، تعتمد الوزارة على توظيف الوافدين الجانبيين. لكن معدل التسرب المرتفع الذي يتراوح بين 10 و20 بالمئة يثير تساؤلات. وتخطط الوزارة أيضًا لعقد ندوات إعدادية إلزامية مدتها ثلاثة أشهر لهؤلاء المعلمين الجدد. تدعم جمعية المعلمين في تورينغن هذه المبادرة لتحسين الأساليب التعليمية والمنهجية في الفصول الدراسية.
إلغاء الفصول الدراسية على جدول الأعمال
ومع ذلك، فإن الحل الفعال للإلغاء المستمر للفصول الدراسية لا يزال يبدو بعيد المنال. وبحسب الأرقام فإن الوضع في المدارس... schulstatistics-thureingen.de غير مرضية. وقد أظهر معدل التخلف عن السداد زيادة مثيرة للقلق منذ الفترة 2008/2009. والأمر المحبط بشكل خاص هو حقيقة أن الدروس غالبًا ما يتم إلغاؤها دون استبدال، خاصة في المدارس العامة. لا يكاد يمر عام دراسي دون أن تواجه المدارس تحديات جديدة.
بشكل عام، يعد نقص التعليم مشكلة مستمرة لا تؤثر على الطلاب والمعلمين فحسب، بل تشكل أيضًا تحديات كبيرة للمجتمع ككل. ويبقى أن نرى ما إذا كانت الإجراءات المعلنة ستدخل حيز التنفيذ في الوقت المناسب للقضاء على التظلمات وتمكين الطلاب من التعلم دون أي قلق.