زلزال بقوة 6.1 يهز غرب تركيا – ماذا يحدث الآن!
هز زلزال قوي بقوة 6.1 درجة غرب تركيا في 10 أغسطس 2025، وتلا ذلك تقارير عن وقوع أضرار وإصابات.

زلزال بقوة 6.1 يهز غرب تركيا – ماذا يحدث الآن!
هز زلزال قوي غرب تركيا اليوم. وبلغت قوة الزلزال 6.1 درجة، وكان مركزه في مقاطعة باليكسير، حيث شعر الناس بالهزات بشكل خاص. كما تأثرت مدينتا اسطنبول وإزمير، إذ لم يتجاوز عمق الزلزال أحد عشر كيلومترا. وتظهر الصور التليفزيونية مبنى منهارًا في باليكسير، ولحسن الحظ أفاد وزير الداخلية علي يرليكايا أنه لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات أو إصابات في البداية، الأمر الذي طمأن السكان بشكل واضح، على الأقل في الوقت الحالي. ومع ذلك، كانت هناك هزات ارتدادية عديدة زادت من حدة الخوف في المنطقة. ومن الممكن أن يكون هذا التطور مرتبطًا أيضًا بحقيقة أن تركيا بها العديد من الصدوع الجيولوجية وتعتبر معرضة لخطر الزلازل، خاصة في مدن مثل إسطنبول تم الإبلاغ عن Insuedthueringen.
ولا يزال الوضع في اسطنبول متوترا. ونتيجة للزلزال الكبير الأول الذي وقع يوم الأربعاء، والذي بلغت قوته 6.2 درجة، تم تسجيل أكثر من 300 هزة ارتدادية حتى الآن. ومن بينها كان هناك واحد بقوة 4.6. وأعلن وزير الصحة كمال ميميش أوغل أن إجمالي 236 شخصًا أصيبوا، منهم 173 أصيبوا في إسطنبول. وقد حدثت بعض الإصابات أثناء محاولة القفز من المباني. وفي ضوء هذه التحديات، قام وزير التنمية الحضرية مراد كوروم بالفعل بإخلاء اثني عشر مبنى كإجراء احترازي، بينما قرر العديد من الناس قضاء الليالي في الهواء الطلق. يتم نصب الخيام في الحدائق والمساحات الخضراء لتوفير بعض المأوى. وبحسب Kleine Zeitung، يفكر العديد من المواطنين في الفرار من إسطنبول، مما أدى إلى زيادة الحجوزات في الفنادق على ساحل بحر إيجه.
مزيد من المخاطر والتوصيات
ويحذر الجيولوجيون من احتمال وقوع زلزال أقوى، قد تصل شدته إلى ما بين 7.4 و7.7. وأثار ذلك انتقادات من حزب العدالة والتنمية الحاكم بعد أن أوصى الجيولوجي المعروف جلال سنجور بمغادرة إسطنبول على المدى الطويل. وبحسب آفاد، فإن أكثر من مليون مبنى في إسطنبول لا تعتبر مقاومة للزلازل. وتشكل هذه المخاطر قلقاً كبيراً على السكان، خاصة وأن عفاد يحذر من الدخول إلى المباني المعرضة للخطر.
بالإضافة إلى ذلك، تظهر خريطة المخاطر الصادرة عن مؤسسة نموذج الزلازل العالمية أن خطر الزلازل في المناطق الحضرية مرتفع للغاية. تستمر العمليات التكتونية للصفائح المسؤولة عن الزلازل المتكررة في تسهيلها من خلال حركة الصفائح الأفريقية والأوراسية. كما يمكن أن يساهم الطعم الناتج عن البراكين في البحر الأبيض المتوسط، مثل جبل إتنا في صقلية وغيره، في حدوث الزلازل. وعلى الرغم من أن هذه التطورات تجعل احتمال حدوث تسونامي يبدو أقل إحصائيًا، إلا أن المنطقة الساحلية المهددة تتعرض لخطر متزايد، كما هو موضح في مقال على موقع RND.
ماذا يجب أن يفعل الناس الآن لحماية أنفسهم؟ وتتمثل التوصيات في البحث عن مأوى داخل المبنى تحت طاولة أو سرير قوي، بينما في الخارج، ابحث عن مساحات مفتوحة بعيدًا عن المباني والأشجار. يجب على السائقين البقاء في سياراتهم للبقاء آمنين، بينما يجب على مرتادي الشاطئ التوجه إلى الأراضي المرتفعة.