التوظيف في ولاية ساكسونيا أنهالت مستمر في الانخفاض – أرقام مثيرة للقلق!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في الربع الأول من عام 2025، سينخفض ​​معدل التوظيف في ولاية ساكسونيا أنهالت مرة أخرى، خاصة في قطاع التصنيع.

Im I. Quartal 2025 sinkt die Erwerbstätigkeit in Sachsen-Anhalt erneut, vor allem im produzierenden Gewerbe.
في الربع الأول من عام 2025، سينخفض ​​معدل التوظيف في ولاية ساكسونيا أنهالت مرة أخرى، خاصة في قطاع التصنيع.

التوظيف في ولاية ساكسونيا أنهالت مستمر في الانخفاض – أرقام مثيرة للقلق!

في الربع الأول من عام 2025، ظهرت صورة مقلقة للتوظيف في ولاية ساكسونيا أنهالت. وفقا لأحدث الأرقام من مؤشر القاعة تم تسجيل حوالي 980.000 شخص عامل في المنطقة. ويمثل ذلك انخفاضًا بنحو 5200 شخص أو 0.5 بالمائة مقارنة بالربع نفسه من العام السابق. ويؤثر الاتجاه السلبي المستمر منذ الربع الثالث من عام 2022 على جميع قطاعات الاقتصاد تقريبًا.

ويعتبر هذا التراجع حادا بشكل خاص في قطاع التصنيع، حيث خسر 4500 موظف. وفي هذا القطاع، يعد قطاع التصنيع هو الأكثر تضرراً، حيث فقد 3400 شخص. كما حدثت انخفاضات في قطاعات الزراعة والحراجة وصيد الأسماك وكذلك في قطاعات الخدمات التي تراوحت بين 300 و400 موظف. وفي الوقت نفسه، هناك بصيص أمل صغير مع زيادة قدرها 2600 شخص في الخدمات العامة وغيرها، والتعليم والصحة، وكذلك الأسر الخاصة.

السياق الوطني والمقارنة

mz.de ist die Anzahl der Erwerbstätigen in Deutschland im gleichen Zeitraum um circa 60.000 Personen gesunken, was einem Rückgang von 0,1 Prozent auf insgesamt 45,8 Millionen Erwerbstätige entspricht. In Sachsen-Anhalt war die Abnahme mit -1,4 Prozent stärker ausgeprägt als im bundesweiten Durchschnitt, was die Region in eine schwierige Lage bringt.

ومع ذلك، فإن الاختلافات في أرقام التوظيف ليست موحدة: ففي ألمانيا الغربية باستثناء برلين كان هناك انخفاض بنسبة 0.1 في المائة، في حين عانت ألمانيا الشرقية باستثناء برلين من انخفاض بنسبة 0.6 في المائة. وسجل أكبر انخفاض في ألمانيا في سارلاند بنسبة -1.0 في المائة، في حين حققت هامبورغ زيادة طفيفة بنسبة 0.6 في المائة.

نظرة على القطاعات الاقتصادية

ينعكس التراجع في ولاية ساكسونيا أنهالت في صورة مصغرة في جميع القطاعات الاقتصادية تقريبًا. الأشخاص الأكثر تأثراً هم:

السجق الاقتصادي ديب (الناس)
صناعة -4500
التجارة والنقل والتخزين والضيافة غير النوعية -3700
الخدمات المالية والتأمينية والتجارية -3,100
الخدمات العامة والوسائد -2800

تم تقريب البيانات ولكنها لا تزال تقدم نظرة عامة واضحة على التحديات التي تواجه المنطقة. ويمكن أن يشير هذا الاتجاه إلى وجود مشكلة للمجتمع ككل تتطلب إعادة التفكير في سياسة سوق العمل والتنمية الاقتصادية.

أخيرًا، لا يزال من المأمول أن تتخذ الجهات الفاعلة المحلية مبادرات لوقف هذا الاتجاه التنازلي وخلق آفاق جديدة للتوظيف في ولاية ساكسونيا أنهالت. وقد تكون الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت المنطقة ستتغلب على هذا التحدي وكيف ستتغلب عليه. يمكن أيضًا العثور على مزيد من المعلومات والإحصاءات حول القوى العاملة حسب القطاع الاقتصادي على الموقع التالي: destatis.de.