مواجهة دامية في منتدى هومبولت: إنعاش رجل!
اشتبكت مجموعتان في معركة بالسكاكين في منتدى هومبولت في برلين ميتي، وأصيب رجل بجروح خطيرة. التحقيقات مستمرة.

مواجهة دامية في منتدى هومبولت: إنعاش رجل!
مساء الجمعة 13 سبتمبر 2025، دار مشاجرة عنيفة في منتدى هومبولت في برلين-ميته. شارك حوالي 20 شخصًا في صراعات عنيفة، والتي، وفقًا للتقارير الأولية من Bild، تصاعدت مع سحب السكاكين. كان لا بد من إنعاش رجل أثناء رحلة العودة إلى المستشفى، بينما اكتشفت خدمات الطوارئ في الموقع العديد من عبوات الضمادات والقنيات وبرك الدم.
وبحسب التحقيقات الأولية للشرطة، بحسب المتحدث باسم الشرطة فلوريان ناث، فإن المتورطين كان من بينهم مجموعة من الرجال الأفغان الذين، كما هو معروف، دخلوا في مشاجرة مع رجال سوريين. كما أصيب رجل آخر بجروح خطيرة، ولحسن الحظ لا توجد وفيات مؤكدة في هذا الوقت.
اتجاه مثير للقلق
وقد تكون المشاجرة مرتبطة بحادث مماثل وقع في 23 أغسطس الماضي، وأدى إلى إصابة ستة أشخاص. في ذلك الوقت، تم نقل رجل يبلغ من العمر 24 عامًا إلى المستشفى مصابًا بجروح تهدد حياته في الظهر، وكانت هناك فوضى حقيقية مع العديد من المصابين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و26 عامًا والذين أصيبوا بجروح وطعنات. خلفية هذه الصراعات غير واضحة، ويجري التحقيق حاليًا فيما إذا كان بين المجموعتين نزاع في ميدان ألكسندر قبل المشاجرة في منتدى هومبولت، كما أفاد rbb24.
يتكرر موضوع العنف المتزايد في المناطق الحضرية باستمرار في شوارع برلين الساحرة. تشير إحصائيات شرطة برلين إلى أن عدد عمليات الطعن في العاصمة يتزايد بشكل مثير للقلق. على الرغم من أن الأحداث الحالية ليست حالات معزولة، إلا أنها لا تزال تترك لدى السكان شعورًا بعدم الارتياح ويتساءلون عن كيفية منع اندلاع أعمال العنف هذه في المستقبل.
ردود الفعل وسلطات التحقيق
وقامت الشرطة بتطويق منطقة واسعة من المنطقة المحيطة للتأكد من الأدلة الجنائية الشاملة. وبدأت فرقة القتل والنيابة العامة التحقيقات في محاولة القتل. ولم يتم الإبلاغ عن أي اعتقالات حتى الآن. وفي حالة المصابين، يتم التحقيق معهم جميعًا كمشتبه بهم في إلحاق أذى جسدي خطير بشكل متبادل، على الرغم من أنه قد تكون هناك طلبات جارية لمعرفة الأشخاص الآخرين المتورطين، حيث قد يكون البعض قد فر بالفعل قبل وصول الشرطة.
ولا تسلط هذه الحوادث الضوء على العلاقات الهشة بين المجموعات المختلفة من الناس فحسب، بل تثير أيضًا تساؤلات حول الأمن والتدابير اللازمة لمنع الصراعات في المستقبل.
وعلى مواطني هذه المدينة النابضة بالحياة أن يتابعوا التطورات بحزن. والسلطات مدعوة إلى معالجة جذور هذا العنف بشكل أكثر كثافة واتخاذ تدابير أكثر صرامة لمكافحة الجريمة. في مثل هذه الصراعات، يتوقع السكان قدرًا أكبر من الأمن والشعور بأنهم لا يضطرون إلى الخوف دائمًا على سلامتهم في مدينتهم.