صدمة في برلين: صدور مذكرة اعتقال بحق المشتبه بهم في هجوم داعش!
شرطة برلين تعتقل سورياً يبلغ من العمر 22 عاماً للاشتباه في تخطيطه لهجوم إرهابي. ولا تزال حالة المخاطرة مرتفعة.

صدمة في برلين: صدور مذكرة اعتقال بحق المشتبه بهم في هجوم داعش!
وفي 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أعلن مكتب المدعي العام في برلين عن اعتقال سوري يبلغ من العمر 22 عاماً للاشتباه في تخطيطه لهجوم ذي دوافع جهادية. وقام قاضي التحقيق في محكمة مقاطعة تيرغارتن بتنفيذ أمر الاعتقال على الفور. ألقت الشرطة القبض على الرجل يوم السبت ومن المحتمل أن يكون مسؤولاً عن عمل تخريبي خطير. التفاصيل الدقيقة حول الموقع المحتمل للهجوم لا تزال طي الكتمان.
وجذب المشتبه به الانتباه على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال نشر دعاية لتنظيم داعش الإرهابي. ويأتي هذا التطور في الوقت الذي حذر فيه وزير الداخلية الاتحادي دوبرينت من ارتفاع خطر الإرهاب في ألمانيا. ويؤكد أنه على الرغم من أن التهديد لا يزال مجردا، إلا أنه يجب أن يؤخذ على محمل الجد.
حالة إنذار في ألمانيا
ولا يزال خطر الإرهاب الإسلامي مرتفعا في ألمانيا. ووفقاً لمكتب حماية الدستور، هناك حوالي 28280 شخصاً من المحتمل أن تكون لديهم دوافع إسلامية، بما في ذلك حوالي 9540 شخصاً يُنظر إليهم على أنهم ذوو توجهات عنف. وما يثير القلق بشكل خاص هو أنه منذ عام 2011، سافر أكثر من 1150 شخصًا من ألمانيا إلى مناطق الصراع مثل سوريا والعراق. وقد يشكل العديد من هؤلاء العائدين تهديداً خطيراً لأنهم تلقوا تدريباً عسكرياً.
بالإضافة إلى ذلك، فإن قائمة الهجمات في ألمانيا طويلة بشكل مثير للقلق. ومن خلال الهجمات التي وقعت في مدن مثل سولينغن ومانهايم ودويسبورغ، والتي تعتبر جميعها هجمات لتنظيم الدولة الإسلامية، فمن الواضح أن الخطر لم يتم تجنبه أبدًا. على سبيل المثال، في 23 أغسطس 2024، قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثمانية آخرون في سولينغن، وهو مثال مدمر للإرهاب الإسلامي.
السياق والتوقعات
ويتأثر الوضع كذلك بالتطورات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط. في أعقاب هجمات حماس الأخيرة ضد إسرائيل، زاد التهديد للأهداف الإسرائيلية واليهودية في ألمانيا بشكل ملحوظ. ويحذر المراقبون من أن منظمات مثل داعش وفرعه الإقليمي ISPK تواصل مراقبة الأهداف الهجومية في ألمانيا. ويوضح مكتب حماية الدستور أن الوضع خطير وأنه من الضروري تكثيف الجهود لمكافحة الإرهاب.
ونظرا لهذه الظروف، من المهم الحفاظ على اليقظة والعمل معا ضد التهديدات. ودعا الجمهور إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه لمنع وقوع هجوم آخر.
وفي الوقت نفسه، يبقى أن نرى كيف سيتطور وضع التهديد. ومن الواضح أن الجميع، من السلطات الأمنية إلى المجتمع إلى صناع القرار السياسي، مطالبون بالعمل معًا لضمان الأمن في ألمانيا.
لمزيد من المعلومات حول حالة التهديد الحالية والإحصائيات، يمكنك تنزيل التقارير دويتشلاندفونك, مينها كونيكساو و حماية الدستور اقرأ.