هجوم بالسكين في بيرناو: مراهق يهدد ضباط الشرطة في ساحة المدرسة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

هدد شاب يبلغ من العمر 16 عامًا شخصًا بالغًا بسكين في بيرناو، بارنيم. وتحقق الشرطة في أعمال العنف بالسكين والسرقة.

Ein 16-Jähriger drohte einem Erwachsenen mit einem Messer in Bernau, Barnim. Polizei ermittelt wegen Messergewalt und Diebstahl.
هدد شاب يبلغ من العمر 16 عامًا شخصًا بالغًا بسكين في بيرناو، بارنيم. وتحقق الشرطة في أعمال العنف بالسكين والسرقة.

هجوم بالسكين في بيرناو: مراهق يهدد ضباط الشرطة في ساحة المدرسة!

وقعت حادثة في بيرناو بارنيم اليوم والتي لفتت الانتباه مرة أخرى إلى الوضع المقلق لجرائم الأحداث. كان شاب يبلغ من العمر 16 عامًا صاخبًا وركل سياجًا في أرض المدرسة. واقترب منه رجل يبلغ من العمر 48 عامًا عرف نفسه بأنه ضابط شرطة. لكن رد فعل المراهق كان بسلوك عدواني وأخرج سكينا قبل أن يحاول الهرب. أخيرًا أمسك به الرجل البالغ من العمر 48 عامًا وسلمه إلى زملائه الذين يرتدون الزي الرسمي. الآن يجب على الشاب أن يجيب على أفعاله بينما تقوم الشرطة بفحص الإجراءات المتخذة وخلفية الحادث. barnim-aktuell يقدم تقريرًا عن هذه الحادثة المخيفة، التي تثير مرة أخرى النقاش حول العنف بين الشباب.

إن العنف بالسكاكين بين الأطفال والشباب هو قضية يتم التركيز عليها بشكل متزايد ليس فقط في بيرناو، ولكن أيضًا في جميع أنحاء ألمانيا. وفقًا لـ ZDF اليوم، تظهر إحصائيات الشرطة زيادة كبيرة في هجمات السكاكين. وفي ولاية شمال الراين وستفاليا وحدها، تم تسجيل أكثر من 3500 هجوم بالسكاكين في عام 2023، وهي زيادة مخيفة بنسبة 43٪ مقارنة بالعام السابق. وما يثير القلق بشكل خاص هو أن غالبية الجناة تقل أعمارهم عن 21 عامًا، وأن ما يقرب من 8٪ من المشتبه بهم هم أطفال تصل أعمارهم إلى 13 عامًا.

أسباب العنف

ما الذي يؤدي إلى هذا التطور المثير للقلق؟ ويشك الخبراء في أن ما يسمى بـ "وضعية الرجولة" هي القوة الدافعة وراء أعمال العنف هذه. يشير البروفيسور مارك ألروجين إلى أنه في بعض الثقافات الفرعية يُنظر إلى السكاكين على أنها رموز للمكانة. يحمل العديد من الشباب هذه الأشياء معهم بسبب الشعور بعدم الأمان أو كجزء من وضع حياتهم. في كثير من الحالات، تدخل هذه المشكلات مباشرة في البيئة المدرسية.

الأرقام تتحدث عن نفسها: تقريبا كل اثنين من المعلمين في ألمانيا شهدوا أعمال عنف بين الطلاب. يُظهر استطلاع أجرته Statista أن الجرائم بين الأطفال والشباب المشتبه بهم تتزايد مرة أخرى. وتتم معالجة السرقة والأذى الجسدي بشكل خاص. وحتى بعد جائحة كورونا، كانت هناك زيادة في العنف بين الشباب، مما يزيد من مخاوف الآباء والمعلمين.

إجراءات الوقاية في المدارس

ولمواجهة هذا التطور، يتم اتخاذ تدابير في المدارس في العديد من المدن - مثل إيسن - لتحسين الشعور بالأمان. وتشمل هذه التغييرات الهيكلية وأنظمة الإنذار الإضافية وزيادة عدد أفراد الأمن. وينبغي للمدارس أيضًا أن تعمل بشكل متزايد على تعزيز السلوك الديمقراطي وحل النزاعات غير العنيفة.

لكن ليس العنف الجسدي وحده هو المشكلة. أصبح التسلط عبر الإنترنت أكثر انتشارًا أيضًا. تظهر إحدى الدراسات أن تجارب التنمر عبر الإنترنت بين الشباب زادت بشكل طفيف في عام 2023. ويرغب أكثر من 80% من الآباء في التدريب على مكافحة العنف في المدارس لتوعية الأطفال والشباب بهذه القضايا.

توضح الأحداث الحالية، مثل تلك التي وقعت في بيرناو، أن قضية العنف في المدارس لا تزال موضوعية للغاية وتتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة. يجب أن يعمل المجتمع معًا لإيجاد حلول لتزويد أطفالنا ببيئة تعليمية آمنة ومحترمة.