مسرحيات براندنبورغ: يوم مليء بمتعة الألعاب اللوحية للصغار والكبار!
أقيمت المباراة الأولى "مسرحيات براندنبورغ" في 24 يوليو 2025 في سوق المدينة القديمة في براندنبورغ آن دير هافيل. استمتع أكثر من 150 زائرًا بيوم مليء بالألعاب اللوحية الكلاسيكية والجديدة، التي ترعاها المؤسسات الاجتماعية. وكان الهدف من هذا الحدث هو تقليل وقت الشاشة وتعزيز المجتمع من خلال اللعب.

مسرحيات براندنبورغ: يوم مليء بمتعة الألعاب اللوحية للصغار والكبار!
تحول سوق المدينة القديمة في براندنبورغ آن دير هافيل إلى جنة حقيقية لعشاق الألعاب من جميع الأعمار في 24 يوليو 2025، عندما اجتذب الحدث الذي أقيم تحت شعار "براندنبورغ يلعب" العديد من الزوار في بداية العطلة. ينظمه عدد من المؤسسات الاجتماعية، بما في ذلك جمعية دعم الأطفال WIR e.V. وVHS Bildungswerk GmbH، قدم اليوم مجموعة واسعة من ألعاب الطاولة والألعاب اللوحية بدون شاشة، بروح النهج الإيجابي لموضوع استهلاك الوسائط. كيف Stadt-brandenburg.de وبحسب ما ورد، تجمع أكثر من 150 زائرًا في الساعات الثلاث الأولى لتجربة ألعاب مختلفة، بينما كانت القاعدة الوحيدة للعبة هي: بقاء الهواتف المحمولة في جيوبهم.
وكان التركيز واضحاً على المتعة، كما أكدت ألدرمان ألكسندرا عادل، التي شاركت في هذا الحدث. وكانت الخفة والفرح هي المواضيع الرئيسية لهذا اليوم، في حين خلق الطقس الجيد أجواء ناجحة. أرسل المنظمون رسالة واضحة ضد الاستهلاك المفرط لوسائل الإعلام وشددوا على أهمية ألعاب الطاولة في التفاعل الاجتماعي والتنمية الإبداعية للمشاركين.
الألعاب التناظرية في التركيز
في عالم تهيمن عليه الوسائط الرقمية بشكل متزايد، غالبًا ما يتم إهمال أهمية الألعاب التناظرية. تمت مناقشة ذلك في مقال من مجلة ميرز واضح، وهو ما يشير إلى الخطاب التربوي الإعلامي الذي غالباً ما يضع الألعاب الرقمية في المقدمة. إن ثقافة الألعاب اللوحية في ألمانيا ليست فقط غير متجانسة من حيث العمر، ولكنها أيضًا مجال بحث مثير له تأثير دائم على مجالات استخدام الوسائط والتعليم.
ارتفع الاهتمام بألعاب الطاولة خلال جائحة فيروس كورونا حيث أصبح الكثيرون يقدرون الجوانب الاجتماعية والتحديات التي تقدمها. إن تجربة الألعاب التي تأتي من لعب الورق والنرد وغيرها من الألعاب التقليدية تجمع الناس معًا وتعزز التبادل وتعكس تقليدًا يعود تاريخه إلى أكثر من 5000 عام، كما في لعبة الأصول الثقافية تم تحديده. تمت الإشارة أيضًا هنا إلى أن المصطلح "التناظري" لا يعبر بشكل كافٍ عن تنوع هذه الألعاب ومتعتها.
وتظهر ألعاب الطاولة مثل لعبة "سينيت"، التي تم العثور عليها في مقبرة توت عنخ آمون، مدى تجذر هذه الثقافة في الإنسانية. إن الانبهار بألعاب الطاولة ليس جديدًا، ولكنه تطور على مدى آلاف السنين. وحتى اليوم، لا تزال هذه الألعاب توفر فرصة ثمينة لقضاء بعض الوقت معًا وتكوين صداقات جديدة، كما أصبح واضحًا في يوم المباراة.
تشير الاستجابة الإيجابية للحدث إلى أنه سيستمر في عام 2026. وقد تلقى الحدث دعمًا من مقدمي الخدمة المحليين مثل Kaufland am Beetzsee-Center وREWE Stefanie Voigt، المهتمين بالمشروع المشترك. لذلك، يمكن للمرء أن يأمل ألا يتكرر نجاح اليوم الأول من اللعب فحسب، بل يتم تعزيزه أيضًا.