خطر الحريق في BER: إخلاء المطار بعد حريق في الصالة!
اندلعت عدة حرائق في مطار BER في 6 يوليو 2025، بما في ذلك منطقة عشبية، دون وقوع إصابات.

خطر الحريق في BER: إخلاء المطار بعد حريق في الصالة!
وقع يوم السبت حادث حريق كبير في منطقة مطار BER في شونيفيلد، مما أثر بشكل كبير على الحركة الجوية لفترة قصيرة. كيف Niederlausitz-aktuell.de وبحسب ما ورد، انتشر الحريق على مساحة تبلغ حوالي 10000 متر مربع، وبالتالي اضطر إلى إغلاق خط السكة الحديد الجنوبي لمدة 90 دقيقة تقريبًا. وساعدت الاستجابة السريعة من إدارة الإطفاء بالمطار وإدارات الإطفاء المحيطة في السيطرة على الوضع، مما يضمن سلامة الركاب. ولحسن الحظ لم تكن هناك إصابات.
وبطبيعة الحال، لم تتوقف الحركة الجوية بشكل كامل خلال فترة الإغلاق، حيث نظمت السلطات وموظفو المطار عملية تحويل عبر المدرج الشمالي. ولكن كانت هناك أيضًا بعض الأحداث الملتوية في المنطقة بصرف النظر عن الحريق. واندلع حريق آخر في بلدة فالسدورف، ناجم عن أعمال قتل الأعشاب الضارة، مما ألحق أضرارا بمساحة مرج تبلغ مساحتها نحو 3500 متر مربع.
حقيبة ظهر محترقة وأسئلة حول السلامة
في نفس الوقت تقريبًا مع حادثة السبت، وقع حادث أمني آخر في نفس المطار يوم الاثنين 16 ديسمبر/كانون الأول. اشتعلت النيران في حقيبة ظهر، على الأرجح بسبب ارتفاع درجة حرارة بطارية الليثيوم أيون، مما أدى على الفور إلى إخلاء المبنى رقم 2. كيف maz-online.de ذكرت أن أحد موظفي المطار اليقظين كان قادرًا على التصرف بسرعة باستخدام طفاية حريق ومنع حدوث شيء أسوأ. والآن يُطرح السؤال حول مدى سلامة بطاريات الليثيوم أيون في السفر الجوي، والتي أثارت ضجة متكررة في الماضي.
بحسب المعلومات الواردة من br.de وعلى الرغم من أنها صغيرة نسبيًا، إلا أن الخبراء يحذرون من العواقب الكارثية المحتملة. تحث المطارات الركاب على توخي اليقظة، خاصة فيما يتعلق بالبطاريات التالفة أو المحمومة. لقد أظهرت الحوادث أنه حتى التقنيات المتطورة يمكن أن تفشل. في حالة ارتفاع درجة حرارة البطارية أو انتفاخها، يجب على الركاب إبلاغ موظفي المطار أو قسم الإطفاء على الفور.
الوضع الأمني الإقليمي وحوادث أخرى
كانت هناك أحداث مثيرة ليس فقط في المطار. في كونيغس فوسترهاوزن، تسببت "ليلة الفناء" في حدوث توتر حاد عندما تم نقل شاب يبلغ من العمر 29 عامًا إلى المستشفى بعد مشاجرة. وفي الوقت نفسه، وقع حادث مروري في منطقة برييروس المجاورة على يد رجل يبلغ من العمر 36 عامًا، حيث وجد أن نسبة الكحول في أنفاسه كانت 1.61 في الألف. وأدى ذلك إلى أضرار إجمالية بلغت حوالي 25000 يورو.
ومن المؤكد أن شعور المواطنين بالأمان يتأثر بعدد كبير من الأحداث التي تشهدها المنطقة. ولذلك تناشد السلطات الجمهور الاهتمام بسلامة الأجهزة التي تستخدم بطاريات الليثيوم أيون لتجنب مثل هذه الحوادث في المستقبل.