يقوم iPhone بتشغيل مكالمة طوارئ بشكل غير صحيح: رجال الإنقاذ في حالة تأهب
في 22 أغسطس 2025، أطلق هاتف iPhone مكالمة طوارئ على الطريق B167 بالقرب من إبرسوالد. لم يجد رجال الإنقاذ أي حادث لأن الجهاز تم تنشيطه عن طريق الخطأ.

يقوم iPhone بتشغيل مكالمة طوارئ بشكل غير صحيح: رجال الإنقاذ في حالة تأهب
في 22 أغسطس 2025 الساعة 9 مساءً، تم تنبيه إدارة الإطفاء في إبرسوالد إلى حادث مروري خطير مزعوم على الطريق B167 بين تورنو وهوهنفيناو. أبلغت مكالمة طوارئ عن وجود شخص محاصر، مما تطلب من خدمات الطوارئ التصرف بسرعة. وتم إرسال أطباء الطوارئ وخدمات الإنقاذ وإجمالي 16 متطوعًا من قسم الإطفاء التطوعي، مجهزين بأجهزة القطع والنشر لحالات الطوارئ. ولكن عندما وصلوا، لم يجد رجال الإنقاذ أي علامات على وقوع حادث.
تم حل اللغز المحيط بمكالمة الطوارئ بسرعة: كان هناك جهاز iPhone على الطريق أطلق تلقائيًا مكالمة طوارئ بسبب الاصطدام. يجب تفعيل ميزة الكشف عن الحوادث هذه للعمل ويجب على المالك الاستجابة خلال فترة زمنية قصيرة أو سيتم إجراء مكالمة طوارئ. وفي هذه الحالة، كان هاتف آيفون الذي سقط على الأرض بسبب الاصطدام، قد أرسل الإنذار دون أي تأكيد إضافي.
الخلفية التقنية للكشف عن الحوادث
كما يوضح دعم Apple، فإن أحدث طرازات iPhone بدءًا من السلسلة 14 وApple Watch Series 8 بالإضافة إلى الأجهزة الأحدث تكتشف حوادث السيارات الخطيرة. وهي مجهزة بأجهزة استشعار مختلفة، وهي تحدد ما إذا كان قد وقع حادث خطير، مثل الاصطدام الأمامي أو الجانبي. إذا تم اكتشافه، يتم إطلاق إنذار ويكون لدى المستخدم 10 ثوانٍ للرد. إذا لم يكن هناك استجابة، يقوم الجهاز تلقائيًا بإجراء مكالمة طوارئ.
في أجزاء كثيرة من أوروبا، تعد أنظمة مكالمات الطوارئ التلقائية إلزامية، كما هو موضح في [euro-security.de/gesellschaft-und-politik/kritike-architekturen/ecall-smartphones-und-smartwatches-opportunities-and-borders-automatischer-notrufsysteme/). ولكن في ألمانيا، فإن معدل الإنذارات الكاذبة مرتفع إلى حد مثير للقلق. في بعض المناطق، تعتبر كل مكالمة طوارئ ثانية بمثابة إنذار كاذب، الأمر الذي لا يشكل ضغطًا على موارد خدمات الطوارئ فحسب، بل له أيضًا تأثير نفسي على المرسلين. يمكن أن تنتج الإنذارات الكاذبة عن اهتزازات طفيفة أو أعطال فنية أو تفعيل غير مقصود للهواتف الذكية أو الساعات الذكية.
تحدي الإنذارات الكاذبة
وكما هو الحال في إبرسوالد، تظهر العديد من الحوادث المماثلة أن الهواتف الذكية تؤدي بشكل متكرر إلى إنذارات كاذبة. كان هذا هو الحال أيضًا في العام الماضي عندما أبلغ قسم الإطفاء التطوعي في فالدسيفرزدورف عن حدث مماثل.
تواجه مراكز مراقبة الإنقاذ التحدي المتمثل في إيلاء أقصى قدر من الاهتمام لكل تقرير وارد، حيث يمكن أن يشكل تهديدًا للحياة. ولذلك يدعو الخبراء إلى عمليات واضحة ومعايير فنية ملزمة لتقليل معدل الإنذارات الكاذبة، مع تسليط الضوء في الوقت نفسه على الفرص التي توفرها أنظمة مكالمات الطوارئ التلقائية هذه. ففي نهاية المطاف، يمكنهم إنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ الحقيقية، مثل الحوادث الفردية التي لا يوجد فيها شهود.
إن التفاعل بين الابتكار التقني والتطبيق العملي يجلب المزايا، ولكنه يجلب أيضًا تحديات يجب التغلب عليها. في هذه الحالة بالذات، اتضح أن هاتف iPhone قد أحدث ضجة، ولكنه قدم أيضًا معلومات قيمة حول كيفية عمل أنظمة مكالمات الطوارئ الحديثة والتحديات الحالية.