عقوبات روسيا الجديدة: الاتحاد الأوروبي يقيد صادرات النفط والمعاملات المالية!
وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على روسيا في 18 يوليو 2025 لتقليص صادراتها النفطية وضرب القطاع المالي.

عقوبات روسيا الجديدة: الاتحاد الأوروبي يقيد صادرات النفط والمعاملات المالية!
اعتمد الاتحاد الأوروبي اليوم حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا ردا على الحرب العدوانية المستمرة ضد أوكرانيا. وفي بروكسل، اتفق ممثلو الدول الأعضاء على حزمة العقوبات الثامنة عشرة بعد أسابيع من المفاوضات التي عرقلتها سلوفاكيا. وكان رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو قد أرجأ التوصل إلى اتفاق مع التهديد باستخدام حق النقض، لكنه تمكن من إقناعه بتأكيدات بأن بلاده لن تضطر إلى الخوف من عواقب اقتصادية خطيرة إذا توقفت جميع واردات الغاز الروسي.
والهدف الرئيسي للعقوبات الجديدة هو خفض عائدات روسيا من صادرات النفط إلى دول ثالثة والإضرار بالقطاع المالي الروسي. وتهدف هذه الإجراءات إلى استبعاد إعادة تشغيل خطي أنابيب الغاز "نورد ستريم 1" و"2" المثيرين للجدل؛ ومن اللافت للنظر أن ثلاثة من أصل أربعة خطوط أنابيب متجهة إلى ألمانيا قد تم تدميرها في الهجوم الذي وقع في سبتمبر/أيلول 2022. ويهدف الحد الأقصى لسعر النفط، الذي يبلغ الآن 47.60 دولارًا للبرميل ويتم تعديله ديناميكيًا، إلى المساعدة في خفض الدخل الروسي. وهذا أقل من 60 دولارًا سابقًا.
تفاصيل مهمة عن حزمة العقوبات
- Ein Importverbot für raffinierte Produkte aus russischem Rohöl.
- Verbot von Finanztransaktionen mit Unternehmen aus Drittländern, die versuchen, die Öl-bezogenen Sanktionen zu umgehen.
- Auflistung von mehr als 100 Schiffen der russischen Schattenflotte, die nicht mehr in EU-Häfen einlaufen dürfen.
- Abkopplung von 22 Banken vom Finanzkommunikationssystem Swift, wodurch ihre Transaktionsmöglichkeiten stark eingeschränkt werden.
- Einführung weiterer Ausfuhrbeschränkungen für tollerante Technologien, die im militärisch-industriellen Bereich eingesetzt werden können.
بالإضافة إلى ذلك، تم توسيع قائمة الأفراد والشركات والمنظمات الخاضعة للعقوبات بأكثر من 50 إدخالاً، ليصل المجموع إلى أكثر من 2500 إدخال. تختلف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي حول الفعالية الفعلية لهذه العقوبات. ويعتقد المنتقدون أنه لن يكون لها تأثير كبير على السياسة الروسية، بينما يرى المؤيدون ضغوطا اقتصادية كبيرة على روسيا.
ومن العناصر اللافتة للنظر في العقوبات الجديدة منع الشركات الأوروبية من تقديم الخدمات المتعلقة بمشاريع "نورد ستريم". ويهدف هذا إلى منع روسيا من إساءة استخدام البنية التحتية للطاقة لديها لأغراض غير عادلة. وعلى المستوى السياسي، يتم التأكيد أيضاً على ضرورة مكافحة "الإرهاق الناتج عن العقوبات" والحفاظ على الوحدة داخل أوروبا.
وفي هذا السياق، أعلنت Tagesspiegel عن مزيد من التفاصيل حول التدابير واتسون و[iede.news]. ومن المقرر صدور القرارات الرسمية لمجلس الوزراء اليوم، على أن تدخل العقوبات حيز التنفيذ بعد وقت قصير.