اعتداءات يمينية متطرفة على نادي الشباب في لوشهامر – أمن الدولة يحقق!
ويجري الآن التحقيق في الهجوم على نادي الشباب في لاوشهامر، أوبيرسبريوالد-لاوزيتس، من قبل أمن الدولة للاشتباه في خلفيته السياسية.

اعتداءات يمينية متطرفة على نادي الشباب في لوشهامر – أمن الدولة يحقق!
في وقت مبكر من صباح يوم الأحد 3 نوفمبر 2025، تعرض نادي الشباب في لاوشهامر، في منطقة أوبرسبروالد-لاوزيتس، لهجوم عنيف. وتسبب مجهولون في دمار كبير، تسبب، بحسب التقديرات الأولية، في أضرار إجمالية تقدر بنحو 1000 يورو. ويثير الهجوم، الذي شمل تدمير صندوق بريد وقطع الكابلات وتحطيم نافذة، الشكوك حول وجود دافع سياسي. تولت وكالة أمن الدولة التحقيق وتقوم بدراسة خلفية يمينية متطرفة محتملة، كما ذكرت n-tv.de/regionales/berlin-und-brandenburg/Staatsschutz-prueft-attack-auf-Jugendclub-in-Lauchhammer-article26138487.html).
وتشير الكتابات التي تركت على الجدران في مسرح الجريمة، وخاصة الحروف "JN"، إلى "القوميين الشباب"، وهي منظمة شبابية تابعة للحزب اليميني المتطرف "Die Heimat". وقال نادي بونت روك المتضرر على وسائل التواصل الاجتماعي إن الهجمات على مبنى النادي ومبنى SüdClub اليساري المجاور كانت علامات خطيرة على الاستعداد المتزايد لاستخدام العنف بين المتطرفين اليمينيين.
هجمات متكررة على مرافق الشباب
وهذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في المنطقة. وقد تم بالفعل توثيق هجمات على منشآت أخرى للشباب في جنوب براندنبورغ. على سبيل المثال، تعرض مشروع بديل في كوتبوس لهجوم بالألعاب النارية. وتمثل هذه الهجمات تطوراً مثيراً للقلق في بيئة اتسمت بزيادة الجرائم اليمينية المتطرفة منذ سنوات. وبحسب إحصائيات BKA، ارتفع عدد هذه الجرائم بنسبة ملحوظة بلغت 48 بالمائة في عام 2024 مقارنة بالعام السابق.
وهناك دلائل تشير إلى تزايد قبول وجهات النظر اليمينية المتطرفة، وخاصة بين الشباب. في الانتخابات الفيدرالية الأخيرة، صوت حوالي عشرة ملايين شخص لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا، الذي تم تصنيفه على أنه "يميني متطرف". ومن بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 24 عامًا، بلغت نسبة التصويت 21 بالمائة. وتحذر مؤسسة الأطفال والشباب الألمانية (DKJS) من "التحول نحو اليمين" في هذه الفئة العمرية، خاصة في ألمانيا الشرقية، حيث يبحث الشباب بشكل متزايد عن التوجه والهوية ويمكن أن يقعوا فريسة للأيديولوجيات المتطرفة.
التطرف عبر وسائل التواصل الاجتماعي
تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا مهمًا في تطرف الشباب. فهي توفر مساحة للتواصل ونشر المحتوى اليميني المتطرف. ولا يؤدي هذا التطور إلى تطبيع الرموز اليمينية المتطرفة في المدارس والحياة اليومية فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى تخويف العديد من المتضررين الذين يشعرون بشكل متزايد بعدم الأمان في الأماكن العامة. إن تشجيع جزء من السكان وراء العنف اليميني يضمن أن مثل هذه الهجمات، مثل الهجوم الأخير على نادي الشباب في لاوشامر، لن تكون حادثة معزولة.
إن المطالب المفروضة على المجتمع واضحة: فالمزيد من الشرطة والعقوبات الأشد لن يوقف العنف وحده. هناك حاجة إلى تعزيز الثقافات المضادة وعلى وجه التحديد تعزيز ثقافات الشباب الديمقراطية. ويجب تثبيت برامج الوقاية على المدى الطويل ودعمها بشكل مستمر من أجل مواجهة الاتجاه اليميني المتطرف، الذي تزايد بشكل خاص في شرق ألمانيا، كما تظهر الدراسات والتقارير، بما في ذلك تلك الواردة من [deutschlandfunkkultur.de.