الشرطة الفيدرالية توقف المهربين: دخول غير مصرح به إلى كوشين!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وفي 13 يونيو 2025، كشفت الشرطة الفيدرالية عن عملية تهريب في كوشين واعتقلت رجلين، من بينهم مهرب مشتبه به.

Am 13. Juni 2025 deckte die Bundespolizei in Coschen eine Schleusung auf und nahm zwei Männer fest, darunter einen vermutlichen Schleuser.
وفي 13 يونيو 2025، كشفت الشرطة الفيدرالية عن عملية تهريب في كوشين واعتقلت رجلين، من بينهم مهرب مشتبه به.

الشرطة الفيدرالية توقف المهربين: دخول غير مصرح به إلى كوشين!

نفذت الشرطة الفيدرالية، صباح الخميس 13 يونيو 2025، عمليات مراقبة حدودية مستهدفة بالقرب من كوشين. تم الكشف عن حالة تهريب ملحوظة. كيف news.de ووفقا للتقارير، تم إلقاء القبض مؤقتا على رجل جورجي يبلغ من العمر 48 عاما، في حين تم احتجاز راكبه، وهو رجل إريتري يبلغ من العمر 26 عاما دون وثائق هوية. ويعد هذا الإجراء جزءًا من استراتيجية أوسع للحكومة الفيدرالية لمكافحة الدخول غير المصرح به، والتي تم تنفيذها بشكل منهجي على الحدود الوطنية الألمانية منذ سبتمبر 2024.

وتمت عملية التفتيش في حوالي الساعة الرابعة صباحًا على جسر يمتد من بولندا إلى ألمانيا. وعند فحص السيارة القادمة من بولندا، تبين أن الرجلين لم يكن لديهما الوثائق اللازمة للدخول والإقامة في ألمانيا. ونتيجة لذلك، تم التحقيق معهما للاشتباه في الدخول غير المصرح به. كما يشتبه في أن الجورجي مسؤول عن تهريب الأجانب. وبعد الانتهاء من إجراءات الشرطة، أُعيد الرجلان إلى بولندا.

نظرة إحصائية على الإدخالات غير المصرح بها

وقد كشفت الضوابط المنهجية عن أرقام مثيرة للقلق في الأشهر الأخيرة. منذ بدء هذه الإجراءات، تم اكتشاف 22243 دخولًا غير مصرح به tagesschau.de ذكرت. وخلال الفترة نفسها، تم إبعاد أو ترحيل 13,786 شخصًا لا يحملون وثائق. تعكس هذه الأعداد الهائلة مشكلة متنامية ابتليت بها السلطات في السنوات الأخيرة.

وفي الفترة من سبتمبر 2024 إلى يونيو 2025، ألقت أجهزة الطوارئ أيضًا القبض على 518 مهربًا. وقد لوحظ هذا الاتجاه لفترة طويلة: في عام 2024، كان هناك ما مجموعه 83.572 دخولًا غير مصرح به، مقارنة بـ 127.549 في عام 2023 و91.986 في عام 2022. وتم تطبيق الضوابط الحدودية على وجه التحديد عند المعابر إلى فرنسا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ والدنمارك من أجل الحد من الهجرة غير النظامية.

دور هجرة اللاجئين

يعد الحد من الدخول غير المصرح به أولوية قصوى للسياسيين. ولا ينعكس هذا في الإحصائيات فحسب، بل أيضًا في تطوير الاستراتيجيات الأمنية. ووفقا لتقييم الشرطة الاتحادية، فقد تغير الوضع في السنوات الأخيرة عندما يتعلق الأمر بجريمة التهريب. وقد تم تسجيل زيادة مطردة في الانتهاكات المسجلة بين عامي 2011 و2025، كما هو موضح أدناه ستاتيستا وأوضح.

توضح التطورات الحالية والضوابط الصارمة على الحدود أن هناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات للسيطرة على تحديات الهجرة. والهدف السياسي واضح: لا بد من تقييد الهجرة غير الشرعية، والسلطات مشغولة بفرض القوانين القائمة وتأمين حدود البلاد.