إنذار حرائق الغابات: رائحة مزعجة في أوستبريغنيتز-روبين!
في 22 يونيو 2025، حذر مركز التحكم Ostprignitz-Ruppin من رائحة مزعجة ناجمة عن دخان حرائق الغابات في براندنبورغ. التدابير الموصى بها: إغلاق النوافذ، وإطفاء مكيفات الهواء.

إنذار حرائق الغابات: رائحة مزعجة في أوستبريغنيتز-روبين!
اليوم، في 22 يونيو 2025، أصدر مركز التحكم Ostprignitz-Ruppin تحذيرًا بشأن إزعاج الرائحة في مناطق Amt Lindow وWulkow وAlt Ruppin وNeuruppin في براندنبورغ. تم نشر هذه الرسالة في الساعة 7:26 صباحًا وهي بسبب حرائق الغابات المستمرة التي تطلق الدخان والأبخرة. ويبلغ التحذير السكان أنه على الرغم من الروائح الكريهة، لا يوجد أي خطر على الصحة. ومع ذلك، هناك بعض التوصيات لجميع المتضررين التي ينبغي اتباعها. يُنصح بإبقاء النوافذ والأبواب مغلقة وإيقاف تشغيل أنظمة التهوية وتكييف الهواء. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تظل أرقام الطوارئ الخاصة بفرق الإطفاء والشرطة مجانية في حالة الطوارئ الحادة. تم توفير هذه المعلومات بواسطة [news.de].
يمكن أن يكون إزعاج الرائحة نتيجة لأسباب مختلفة، مثل الانبعاثات الصناعية أو التخلص من النفايات أو الممارسات الزراعية. ومع ذلك، فمن المهم أن نأخذ الوضع على محمل الجد. بالإضافة إلى الرائحة الكريهة، يمكن أن تحدث أيضًا آثار صحية مثل الصداع والغثيان والدوخة. وفقًا للوكالة الفيدرالية للبيئة، تطلق حرائق الغابات ملوثات مختلفة في الهواء، بما في ذلك الغبار الناعم وأول أكسيد الكربون والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs)، والتي من المحتمل أن تكون مسرطنة ويمكن أن يكون لها آثار ضارة على نظام القلب والأوعية الدموية. يمكن أن يحدث استنشاق الدخان الحاد بالقرب من الحرائق، على الرغم من أن هذا أمر نادر الحدوث. يمكنك أيضًا معرفة المزيد حول المخاطر عبر umweltbundesamt.de.
الآثار الصحية لحرائق الغابات
وكما تظهر التطورات الحالية في أوستبريغنيتز-روبين، لا ينبغي لنا أن نقلل من المخاطر التي تشكلها حرائق الغابات. الغبار الناعم، وخاصة حجم الجسيمات PM2.5، ضار بالصحة بشكل خاص لأنه يمكن أن يخترق عمق الرئتين. تشير الدراسات إلى أن التعرض طويل الأمد للجسيمات يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل أمراض الجهاز التنفسي والسكتات الدماغية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن التعرض للدخان الكثيف يمكن أن يسبب تهيج الجهاز التنفسي والعينين والجلد. كل هذا يوضح حالة الإنذار الموجودة حاليًا في منطقة أوستبريغنيتز-روبين.
على الرغم من أننا لا نتأثر بشكل مباشر بحرائق الغابات، إلا أن العواقب البعيدة المدى لمثل هذا الحدث ليست محلية. كما أن لحرائق الغابات في أجزاء أخرى من العالم، مثل منطقة الأمازون، تأثيرات جذرية. وتبين أن العديد من الحرائق يتم إشعالها عمدًا هناك لتطهير الأراضي الزراعية، الأمر الذي لا يؤثر بشدة على البيئة فحسب، بل يؤثر أيضًا على أسلوب حياة السكان الأصليين. لقد مر أكثر من 20 عامًا منذ أن كان عدد حرائق الغابات في هذه المنطقة مرتفعًا كما هو اليوم. وفقًا لمنظمة السلام الأخضر (https://www.greenpeace.de/biodiversitaet/waelder/waldbraende-ursachen-kommen) فإن ما يحدث في منطقة الأمازون يرجع إلى حد كبير إلى النشاط البشري، ويحدث هذا في سياق الجفاف الشديد الناجم عن عوامل بيئية مختلفة.
وهذا يزيد من أهمية التركيز على قدرتنا على حماية البيئة ومنع مثل هذه الكوارث. ولابد من رفع مستوى الوعي بالمخاطر الصحية المرتبطة بحرائق الغابات ليس على المستوى المحلي فحسب، بل على المستوى العالمي.