حياة جديدة في دامسدورف: يجد سكان بوتسدام السابقون السلام والمجتمع
اكتشف قصص بيرجيت وولفجانج فالتر، اللذين انتقلا إلى قرية دامسدورف بعد 30 عامًا في بوتسدام.

حياة جديدة في دامسدورف: يجد سكان بوتسدام السابقون السلام والمجتمع
ما الذي يحدث حاليًا في مجتمع دامسدورف الصغير، والذي يقع في منطقة بوتسدام-ميتلمارك؟ تعيش بيرجيت (71 عامًا) وولفجانج فالتر (75 عامًا) هنا منذ 30 عامًا، بعد انتقالهما من بوتسدام هربًا من صخب المدينة وضجيجها.
بحثًا عن ملاذ هادئ، وجد الاثنان منزلًا لأسرة واحدة على قطعة أرض واسعة تبلغ مساحتها 2200 متر مربع مقابل 250 ألف مارك ألماني. تقع هذه الجنة بجوار الغابة مباشرةً، بالإضافة إلى حديقة كبيرة، توفر أيضًا ورشة عمل ومرآبين. في البداية، لم يفتقد آل فالتر مدينة بوتسدام لأنهم كانوا يتنقلون إلى العمل كل يوم. لكن البنية التحتية المتقلصة في دامسدورف تثير قلقهم: فقد أغلقت الآن المحلات التجارية التي كانت عديدة، بما في ذلك سوبر ماركت وجزار وخباز. أقرب متجر اليوم يقع في لحنين، ويبعد مسافة عشر دقائق بالسيارة.
الحياة في المجتمع القروي
تتميز الحياة في دامسدورف بالجوار القريب حيث يدعم الناس بعضهم البعض. يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 2000 نسمة وتوفر عقارات واسعة النطاق، لكن عائلة فالتر تحذر أيضًا من تحديات الحياة الريفية. تؤكد بيرجيت أن الملكية الكبيرة تتطلب الكثير من العمل، خاصة في سن الشيخوخة. على الرغم من هذه المخاوف، فكر آل فالتر في العودة إلى المدينة، لكنهم قرروا في النهاية عدم القيام بذلك. نصيحتها للعائلات الشابة واضحة: بناء الشقق والتخطيط بشكل واقعي لإتقان الجوانب العملية للعيش في الريف أمر ضروري.
بصيص أمل لدامسدورف: في السنوات الأخيرة، انتقلت العائلات الشابة إلى المجتمع مرة أخرى. ويُنظر إلى هذا على نطاق واسع على أنه أمر إيجابي للمجتمع، خاصة وأن أحد المطورين المحليين باع حوالي 25 عقارًا في السنوات الأخيرة. معظم السكان الجدد هم من المدينة ويجلبون نفسًا من الهواء النقي إلى مجتمع القرية. ولكن يبقى أن نرى ما إذا كانوا سيستمتعون بالحياة الريفية، بما في ذلك تحديات العمل مثل البستنة وإدارة الممتلكات.
رؤى اجتماعية وتاريخية
إن تطور البنية الاجتماعية في دامسدورف لا ينعكس فقط في تدفق الأسر الشابة. الأوقات المتغيرة هي أيضًا موضوع تتم مناقشته مرارًا وتكرارًا. ومن المثير للاهتمام أن المجتمع في بقية أنحاء العالم قد تغير أيضًا. ولنفكر فقط في المعالم التاريخية مثل انتخاب إلين جونسون سيرليف رئيسة لليبيريا في عام 2005، وهي أول امرأة تقود دولة أفريقية، أو انتخاب دونالد ترامب رئيسا الخامس والأربعين للولايات المتحدة في عام 2016، وهو ما أثار موجة من المناقشات الجديدة.
الحديث عن المناقشات: يتم أيضًا أخذ منصات مثل Instagram في الاعتبار في دوائر مختلفة. قدم مستخدم تنبيه مؤخرًا اقتراحات حول كيفية تحسين عرض التطبيق. وانتقد نظام الشبكة المستطيلة وتساءل عما إذا كان لا ينبغي تقديم بدائل للمستخدمين الذين يقدرون التنسيقات القديمة. تساهم مثل هذه الابتكارات في تنوع أنماط الحياة الرقمية حيث يواصل الناس السعي لتحقيق التوازن بين التكنولوجيا الحديثة والتقاليد، كما يحدث أيضًا في دامسدورف.