بوتسدام: الجودة البيئية في المركز الخامس عشر – أين التقدم؟
تحتل بوتسدام المرتبة 15 في تصنيف الجودة البيئية لعام 2025، مع وجود نقاط قوة في جودة الهواء والمياه، ولكنها بحاجة إلى تحسين المساحات الخضراء.

بوتسدام: الجودة البيئية في المركز الخامس عشر – أين التقدم؟
تعد جودة البيئة في المدن الألمانية موضوعًا محل نقاش ساخن، ويضفي تحليل جديد من شركة ليبنسكرافتبور نفحة من الهواء النقي على هذا النقاش. بوتسدام، المدينة الساحرة الواقعة خارج برلين، هي مثال للعديد من التحديات والنجاحات في القطاع الأخضر. للوهلة الأولى، تبدو بوتسدام مدينة حيوية وخضراء، ولكن تقييمها maz-online.de تكشف أنها تحتل المركز الخامس عشر فقط في التصنيف الوطني الذي يضم 50 مدينة كبيرة.
وبشكل عام، حققت بوتسدام 110.2 من أصل 200 نقطة ممكنة. وهذا الرقم أعلى بكثير من المعدل الوطني البالغ 96.3 نقطة. ولكن على الرغم من النهج الإيجابي في مجالات جودة الهواء وإدارة النفايات وجودة مياه الشرب، فإن المقارنة في ألمانيا الشرقية ليست مجيدة تمامًا. مدن مثل هالي (5)، كيمنتس (6) وماغديبورغ (8) جميعها تتقدم على بوتسدام، في حين أن روستوك (18) ولايبزيغ (20) تأتي خلفها. وهناك طفل آخر يعاني من مشكلة وهو إرفورت، التي تحتل المرتبة 28، حتى أنها أقل من المعدل الوطني.
نظرة على الفئات
ويقيم التحليل أربعة معايير حاسمة: جودة الهواء، وتوليد النفايات، وجودة مياه الشرب، والوصول إلى المساحات الخضراء العامة. في فئة المساحات الخضراء، كان أداء بوتسدام سيئًا إلى حد ما حيث حصلت على 20.7 نقطة في المركز السادس من بين 9 مدن. ويحتل ماغديبورغ وبرلين الصدارة برصيد 50 و44.5 نقطة. كما تتراجع مدينة بوتسدام إلى المركز الخامس من حيث توليد النفايات برصيد 32.9 نقطة، ولكن يجب أن تحتل مرتبة خلف مدن مثل دريسدن (45.5 نقطة).
تعتبر مدينة بوتسدام إيجابية بشكل خاص من حيث جودة الهواء. وبحصولها على 25.3 نقطة، تحتل المدينة المركز الخامس، لكن من الواضح أن كيمنتس تتصدر الترتيب برصيد 36.4 نقطة. وفي مجال جودة مياه الشرب، حققت مدينة بوتسدام مرة أخرى المركز الخامس برصيد 31.3 نقطة، فيما حققت كيمنتس القيمة القصوى البالغة 50 نقطة.
التركيز على الصحة ونوعية الحياة
ولا يهدف التحليل إلى عرض الأرقام فحسب، بل يهدف أيضًا إلى بدء مناقشة حول الظروف الصحية والمعيشية في المدن. وفي هذا السياق، فإن نتائج دراسة شركة برايس ووترهاوس كوبرز، التي تم فيها استطلاع آراء المهنيين في اثنتي عشرة مدينة رئيسية، مفيدة أيضًا. يشعر تسعة من كل عشرة من سكان المدينة بالراحة في المكان الذي يعيشون فيه، حيث تحظى الأنشطة الثقافية والترفيهية بالإضافة إلى فرص العمل بتقدير كبير. ومع ذلك، فإن الازدحام المروري الشديد والوضع المتوتر في سوق الإسكان لا يزال يمثل تحديًا يؤثر على العديد من المدن.
إن إلقاء نظرة فاحصة على الجودة البيئية في بوتسدام يظهر أنه على الرغم من أن أداء المدينة جيد في العديد من المجالات، إلا أنه لا يزال هناك مجال للتحسين. إن النضال من أجل الحصول على مكان في التصنيف العالمي ليس مجرد مسألة فخر، ولكنه أيضًا انعكاس لنوعية حياة المواطنين. ربما حان الوقت لكي تشمر بوتسدام عن سواعدها وتتقدم إلى الأمام في التصنيف التالي.