الجيش الألماني يوقف التحويل: انتهت حكاية المزايا المدنية!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

أوقف الجيش الألماني تحويل المناطق العسكرية السابقة في تلتو-فلامينج. البلديات تحذر من الجمود وتطالب بالتنمية.

Die Bundeswehr stoppt die Umwandlung ehemaliger Militärflächen in Teltow-Fläming. Kommunen warnen vor Stillstand und fordern Entwicklung.
أوقف الجيش الألماني تحويل المناطق العسكرية السابقة في تلتو-فلامينج. البلديات تحذر من الجمود وتطالب بالتنمية.

الجيش الألماني يوقف التحويل: انتهت حكاية المزايا المدنية!

في النقاش الحالي حول استخدام الممتلكات العسكرية السابقة في براندنبورغ، ينصب التركيز على الجيش الألماني. عالي ماز اون لاين وقد تم إيقاف تحويل 15 من هذه المناطق، مما أثار ضجة كبيرة في المجتمعات المتضررة. ويمنع القرار في البداية الاستخدام المدني للقواعد السابقة، مما يؤثر، من بين أمور أخرى، على البناء السكني والأعمال التجارية. وخاصة في وقت هناك حاجة ماسة للسكن، فإن هذه الخطوة يمكن أن تزيد من تفاقم الوضع.

ويخطط الجيش الألماني لتوسيع قواته، مما يعني متطلبات إضافية للموقع. ويؤثر هذا أيضًا على المناطق الخمس المتضررة من القرار في Teltow-Fläming وDahme-Spreewald. في منطقة Dahme-Spreewald يتعلق الأمر على وجه التحديد بمنطقة الثكنات السابقة في Ziegenhals في Niederlehme. ويشعر السياسيون المحليون بالقلق من آثار الوقف الاختياري، الذي يجعل الجهود السابقة للاستخدام المدني عفا عليها الزمن.

ردود الفعل السياسية والتوقعات

أعرب عمدة كونيغس فوسترهاوزن، توبياس كروجر، عن مشاعر متضاربة بشأن القرار ودعا إلى تعزيز جديد في تنمية الأراضي البور. وفي مجتمع آم ميلينسي، ظلت أربع من المناطق الستة غير مستخدمة منذ انسحاب المجموعة الغربية من القوات السوفيتية قبل 30 عامًا. كان تجميد الاستثمار، المعمول به منذ التسعينيات، يهدف في الأصل إلى حجز المنطقة المخصصة لتطوير المطار في شونيفيلد، لكن الجمود الطويل يسبب الإحباط.

ومن المقرر تقديم مفهوم التطوير الذي يتناول أملاك الدولة في السادس من نوفمبر. وهذا المفهوم أساسي لمستقبل المنطقة وسيأخذ في الاعتبار وجهات نظر مختلفة، بما في ذلك الإسكان والطاقة المتجددة والاستخدام العسكري. يتلقى كروجر الدعم من ستيفان شيددين، عمدة نوث-أورسترومتال، الذي يؤكد أيضًا على الحاجة إلى التطوير.

الجيش الألماني وهيكله

الجيش الألماني ليس مهمًا فقط عندما يتعلق الأمر بالعمليات العسكرية. إنه جزء مهم من المجتمع الألماني ويغطي مجموعة واسعة من المهام والمسؤوليات. ويبلغ عدد الجنود العاملين في صفوفه، من بينهم 24908 امرأة، والعديد من جنود الاحتياط. إن مهمة رفع القوات المسلحة للدفاع عن البلاد ترتكز على القانون الأساسي، وموافقة البوندستاغ مطلوبة للعمليات، مما يجعل الجيش الألماني جيشا برلمانيا.

ويقود بوريس بيستوريوس، وزير الدفاع الاتحادي، القوات المسلحة الألمانية في وقت تغير فيه الوضع الأمني ​​في أوروبا بشكل كبير بسبب الصراعات مثل تلك الدائرة في أوكرانيا. وفي أغسطس 2025، بلغت الميزانية العسكرية 62.31 مليار يورو، وهو ما يعادل 5.6% من عائدات الضرائب. وسيتم السعي إلى الإصلاح في المستقبل لزيادة تحسين الاستعداد التشغيلي.

يمكن للمهتمين معرفة المزيد عن الجيش الألماني وفرص العمل المتاحة له على الموقع الإلكتروني مهنة البوندسوير. ستجد هناك أيضًا مواد إعلامية شاملة حول المهام والتحديات المتنوعة التي تواجهها القوات المسلحة.

إن آثار قرار استخدام الممتلكات العسكرية واضحة للعيان وتثير العديد من الأسئلة لدى المجتمعات المتضررة. وفي حين أن التخطيط للمستقبل لا يزال بعيدًا عن الاكتمال، يبقى أن نرى كيف ستتطور الأمور وما إذا كان يمكن أخذ مصالح السكان المحليين في الاعتبار.