عنف عند مدخل المنزل: أوكرماركر يهاجم المارة والشرطة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

اشتباكات عنيفة في برينزلاو: رجل من أوكرمارك يهاجم المارة وضباط الشرطة وهو في حالة سكر ويتعاطى المخدرات.

Gewaltsame Auseinandersetzungen in Prenzlau: Ein Uckermärker greift Passanten und Polizisten an, alkoholisiert und unter Drogen.
اشتباكات عنيفة في برينزلاو: رجل من أوكرمارك يهاجم المارة وضباط الشرطة وهو في حالة سكر ويتعاطى المخدرات.

عنف عند مدخل المنزل: أوكرماركر يهاجم المارة والشرطة!

وقعت مشاجرة مثيرة للقلق في منطقة سكنية هادئة في برينزلاو في وقت متأخر من مساء الثلاثاء 4 نوفمبر. قام رجل يبلغ من العمر 29 عامًا بركل الأبواب الأمامية مرارًا وتكرارًا في شارع روبرت شولتز، مما تسبب في ضجة. وتصاعدت حدة الحادث عندما قام فجأة بلكم أحد المارة البالغ من العمر 37 عامًا في وجهه. وبينما كان الضحية على الأرض، واصل المهاجم هجماته، مما زاد من تأجيج الوضع. لكن الشاب البالغ من العمر 37 عامًا قاوم بشجاعة باستخدام رذاذ الفلفل وتمكن أخيرًا من الفرار، كما أفاد Nordkurier.

وصلت الشرطة المنبهة إلى مكان الحادث بعد وقت قصير، لتصبح أيضًا ضحية السلوك العدواني للجاني. ركل الشاب البالغ من العمر 29 عامًا وحاول ضرب رأسه وأهان الضباط. ورغم الظروف القاسية، تمكنت الشرطة من التغلب على الرجل العدواني واقتياده مكبل اليدين. تم احتجازه لينام من حالة التسمم بعد أن أظهر اختبار الكحول أن مستوى الكحول في الدم يبلغ 1.87. وهناك أيضًا شك في أنه ربما كان تحت تأثير المخدرات.

التحقيقات والخلفيات

ولحسن الحظ، لم يضطر ضباط الشرطة ولا المتورطون إلى التعامل مع أي إصابات. ويواجه الآن الجاني، الذي كان معروفًا بالفعل لدى الشرطة، تحقيقات بتهمة مقاومة ضباط إنفاذ القانون، والإضرار الجسدي والإضرار بالممتلكات.

يسلط هذا الحادث الضوء على قضية خطيرة: لقد أصبح العنف ضد ضباط الشرطة موضع تركيز متزايد في السنوات الأخيرة. وتشير الإحصائيات إلى أنه تم تسجيل أكثر من 38 ألف عمل عنف ضد ضباط الشرطة في ألمانيا في عام 2018؛ وكان غالبية المشتبه بهم من الذكور وكانوا في كثير من الأحيان في حالة سكر. ويكتسب الموضوع أهمية متزايدة في الأوساط العامة والسياسية، خاصة فيما يتعلق بضرورة ضمان سلامة خدمات الطوارئ وفي الوقت نفسه حماية حقوق المواطنين، كما هو موضح في ملف الوكالة الاتحادية للشؤون المدنية التعليم.

العنف المتعلق بخدمات الشرطة

التحديات التي يواجهها ضباط الشرطة معقدة. فمن ناحية، تحتكر الدولة العنف ويُسمح للشرطة باستخدام القوة في مواقف معينة، ولكن هذا يثير أيضًا تساؤلات حول حقوق الإنسان، خاصة عندما يبدو استخدام القوة غير مناسب أو غير مشروع. في السنوات الأخيرة، كان هناك نقاش متزايد حول تجارب العنف التي تعرض لها ضباط الشرطة أثناء الخدمة والظروف التي يمكن أن تؤدي إلى مثل هذه الهجمات.

أدى الإصلاح الذي تم إجراؤه في عام 2017 إلى إدخال جريمة "الاعتداء على موظفي إنفاذ القانون" من أجل تشديد العقوبات على مثل هذه الاعتداءات. ولكن نظرا لتزايد أعمال المقاومة ضد ضباط الشرطة، يبقى السؤال حول كيفية معالجة هذه التطورات بشكل فعال. يتعرض السياسيون لضغوط لإيجاد حلول تحترم وتحمي سلامة خدمات الطوارئ وحقوق المواطنين.

وبهذه الطريقة، أصبح التفاعل بين استخدام الشرطة للقوة، وحماية المواطنين، والحاجة إلى تعاملات شفافة ومنظمة مع جانبي العملة، محورًا للمناقشات الاجتماعية بشكل متزايد.