بينز: الكشف عن المدينة الصغيرة الأكثر شعبية في ألمانيا للسياح!
أصبح منتجع بحر البلطيق بينز أون روغن المدينة الصغيرة الأكثر شعبية للسياحة في ألمانيا. اكتشف قصة النجاح!

بينز: الكشف عن المدينة الصغيرة الأكثر شعبية في ألمانيا للسياح!
ما الذي يجعل بلدة صغيرة الوجهة الأكثر شعبية لقضاء العطلات في ألمانيا؟ منتجع بينز المطل على بحر البلطيق في جزيرة روغن يعرف الإجابة وقد حصل على هذا اللقب من خلال التطوير السياحي المثير للإعجاب. بحسب دراسة للمجلة البلدية تحتل بينز المركز الأول بين المدن الألمانية الصغيرة التي يتراوح عدد سكانها بين 1000 و10000 نسمة، حيث تبرز بشكل خاص في مجالات السكن وأسرة الضيوف والاستقرار الاقتصادي.
ولكن ما الذي يجعل بينز مميزة جدًا؟ لا توفر المدينة الساحرة متنزهًا شاطئيًا رمليًا يبلغ طوله كيلومترًا واحدًا وهندسة معمارية للمنتجعات التاريخية فحسب، بل توفر أيضًا بنية تحتية سياحية من الدرجة الأولى تجتذب العديد من الضيوف كل عام. ووفقا لكاي جارديجا، مدير السياحة في البلدية، تتمتع بينز بشعبية متزايدة بين السياح من ألمانيا وأوروبا. توقعاته؟ سيستمر سحر هذا المكان في إسعاد العديد من المسافرين في المستقبل، حيث أثبت تطوير موقعي Binzer Bucht وProra السياحيين أنه إيجابي باستمرار. يرى الكثير من الناس أن هذا التقدم هو نجاح كامل، ولن يعود بالنفع على بينز فحسب، بل أيضًا على بقية ولاية مكلنبورغ-فوربومرن مع الازدهار الاقتصادي.
معقل سياحي بأرقام مبهرة
وتضمنت معايير الدراسة مؤشرات عديدة مثل عدد مؤسسات الإيواء، ونسبة البطالة، ونسبة الإعسار. كان أداء بينز ممتازًا في جميع الفئات وأثبت أن السياحة عامل اقتصادي مهم هنا. توبياس فويتندورف، مسؤول السياحة في مكلنبورغ-فوربومرن، يصف بينز بأنها رائدة ومبتكرة في قطاع السياحة. يهدف الموقع كل عام إلى إلهام زائري روغن الذين يزيد عددهم عن 1.2 مليون زائر سنويًا، حيث تمثل بينز حوالي ربع إجمالي المبيت في الجزيرة.
التأثير الاقتصادي للسياحة كبير. تحقق بينز مبيعات تبلغ حوالي 280 مليون يورو سنويًا، وتمثل المبيت فيها نسبة مذهلة تبلغ 93 بالمائة. وبحسب التحليل، فإن هذا يؤدي إلى قيمة مضافة تبلغ حوالي 140 مليون يورو للمنطقة، مما يؤكد مرة أخرى على أهمية السياحة. وقد تميزت السنوات القليلة الماضية على وجه الخصوص باستثمارات تبلغ حوالي مليار يورو في تطوير مناطق برورا، التي أصبحت الآن وجهة مفضلة لقضاء العطلات.
مكان مثالي للاسترخاء والتجربة
ما يجعل روغن مميزة للغاية ليس فقط الشواطئ الجميلة، ولكن أيضًا الطبيعة الواسعة، والتي تقدم للزوار مجموعة واسعة من الأنشطة الترفيهية مع أكثر من 56 كيلومترًا من الشواطئ الرملية و800 كيلومترًا من مسارات ركوب الدراجات والمشي لمسافات طويلة. هناك أيضًا العديد من المحميات الطبيعية التي تتيح للمصطافين تجربة جمال الطبيعة عن قرب. مع متوسط 2000 ساعة من أشعة الشمس سنويًا، تعتبر الجزيرة واحدة من أكثر المناطق المشمسة في ألمانيا - أفضل الظروف لقضاء عطلة ناجحة!
لذلك يبقى أن نقول: منتجع بينز على بحر البلطيق ليس لديه الكثير ليقدمه من حيث المناظر الطبيعية فحسب، بل إنه يثير الإعجاب أيضًا بنجاحه الاقتصادي في قطاع السياحة. تُظهر المدينة الصغيرة كيف يمكنك، من خلال الإحساس الجيد باحتياجات الزوار ومفهوم التطوير الواضح، أن تصبح موقعًا نموذجيًا لولاية فيدرالية بأكملها. سيكون من المثير أن نرى كيف ستتطور بينز في السنوات القادمة.