هجوم القراصنة على الهواتف المحمولة للشرطة: كشف ثغرات أمنية خطيرة!
هجوم القراصنة على الهواتف المحمولة التابعة للشرطة في مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية: تسرب البيانات من خادم الإدارة والتأثيرات على الأمن.

هجوم القراصنة على الهواتف المحمولة للشرطة: كشف ثغرات أمنية خطيرة!
أثار هجوم القراصنة على الشرطة في مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية ضجة في الأسابيع الأخيرة. ويقدم التحقيق، الذي لا يزال مستمرًا منذ بداية شهر يونيو، رؤى مثيرة للقلق حول الثغرات الأمنية التي تمكن المهاجمون من استغلالها. كيف تلفزيون ن أفادت التقارير أن السلطات تشعر حاليًا بالقلق بشأن احتمال تسرب البيانات. ويتعلق هذا على وجه الخصوص بالبيانات الواردة من هواتف العمل المحمولة التي تحتوي على معلومات حساسة مثل أرقام الهواتف وأسماء ضباط الشرطة.
بعد الإنذار الأول، عندما كان لا بد من تعليق استخدام معلومات السيارة لبضعة أيام، تم الآن اكتشاف أن العديد من الهواتف المحمولة لا تزال غير صالحة للاستخدام. يتم الآن استخدام تكنولوجيا الراديو القديمة مرة أخرى ويتلقى بعض الضباط أجهزة بديلة. لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هناك تسرب خطير للبيانات، ولكن هناك أدلة على وجود هجوم إلكتروني قام على وجه التحديد بجمع الملفات من خادم الهاتف الخليوي للشرطة.
خلفية الهجوم
خلفية الهجوم معقدة. عالي الأخبار اليومية وسبق أن أكدت وزارة الداخلية عدم تأثر أي تحقيق أو ملفات موظفين. وبحسب التحقيق، فقد استغل المتسللون ثغرتين أمنيتين في البرنامج المستخدم، تمكنوا من خلالهما من جمع البيانات دون أن يلاحظها أحد منذ شهر مايو حتى إغلاق الخادم في 22 مايو.
وكانت المشكلة هي أن التحذيرات بشأن هذه الثغرات الأمنية لم يتم إرسالها إلى السلطات المسؤولة في الوقت المناسب. انتهت رسالة بريد إلكتروني تحتوي على معلومات إلى موظف سابق في مكتب الولاية الذي لم يعد في وضع يسمح له بنقل المعلومات. وهذا يوضح مدى أهمية التواصل السريع والواضح داخل السلطات.
التكاليف والآثار
العواقب المالية يمكن أن تكون هائلة. وتقدر الأضرار الناجمة عن الحاجة إلى شراء خوادم جديدة بما يتراوح بين 200 ألف إلى 250 ألف يورو، لكن الأضرار الإجمالية قد تصل إلى الملايين إذا كان لا بد من استبدال العديد من الهواتف المحمولة. وهذا لن يشكل ضربة للميزانية فحسب، بل لكفاءة الشرطة أيضا. يتم إجراء اتصالات الشرطة حاليًا عبر أجهزة الراديو، مما يؤدي إلى إبطاء العمليات.
وتنتقد نقابة الشرطة بطء نشر المعلومات وتطالب المسؤولين بمزيد من الشفافية. يشعر المسؤولون أنهم تُركوا في الظلام حيث يتم توصيل المعلومات حول الحادث بشكل مجزأ. ولا يمكن استبعاد أن هذه الأنواع من الهجمات ليست مجرد حالات معزولة. كما أن بيانات المواطنين معرضة للخطر أيضًا عند حدوث مثل هذه الهجمات على السلطات.
الحاجة إلى الأمن السيبراني
في ضوء هذه الأحداث، من الواضح أن الهجمات السيبرانية على البلديات والسلطات أصبحت أكثر شيوعًا. كيف جرانت ثورنتون يلاحظ أن هذا الضغط على الرقمنة أصبح أكبر فأكبر في جميع أنحاء ألمانيا. وهذا يزيد من أهمية الاستثمار في أمن تكنولوجيا المعلومات، وتوعية الموظفين بالتهديدات السيبرانية وإجراء نسخ احتياطي للبيانات الهامة بانتظام.
ويظهر الوضع الحالي أن السلطات بحاجة ماسة إلى تطوير استراتيجية شاملة للدفاع السيبراني. هذه هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على السيادة الرقمية وحماية أمن المواطنين بأفضل طريقة ممكنة. الجميع مدعوون إلى القيام بدورهم لضمان قدرة الشرطة وغيرها من المنظمات المهمة على القيام بمهامها دون عوائق إضافية.