تقوم Hagenow بترقية ساحة المدرسة: الفصول الدراسية الخضراء وجنة اللعب الحديثة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تخطط مدينة هاجيناو في منطقة لودفيغسلوست-بارشيم لتجديد شامل لساحة المدرسة بتمويل قدره 925 ألف يورو.

Hagenow im Landkreis Ludwigslust-Parchim plant umfassende Schulhof-Erneuerung mit Fördermitteln von 925.000 Euro.
تخطط مدينة هاجيناو في منطقة لودفيغسلوست-بارشيم لتجديد شامل لساحة المدرسة بتمويل قدره 925 ألف يورو.

تقوم Hagenow بترقية ساحة المدرسة: الفصول الدراسية الخضراء وجنة اللعب الحديثة!

مدينة هاجيناو، الواقعة في منطقة لودفيغسلوست-بارشيم، تواجه تغييرًا مثيرًا! تجري حاليًا أعمال تجديد واسعة النطاق في ساحة مدرسة مدرسة المدينة "Am Mühlenteich". كيف NDR وبحسب التقارير، سيتم تحديث ساحة المدرسة في الأشهر المقبلة وستتم إضافة العديد من العناصر الجديدة التي لن تثري الحياة المدرسية اليومية فحسب، بل ستعزز أيضًا الوعي البيئي بين الطلاب.

أحد العناصر الأساسية للتدابير المخطط لها هو تحديث نظام مياه الأمطار. وبهذه الطريقة، سيتم تصريف المياه الزائدة بشكل آمن في المستقبل وسيتم تقليل مشكلة الفيضانات في نفس الوقت. علاوة على ذلك، يجري التخطيط لمناطق لعب جديدة مزودة بمعدات لعب حديثة وملعب رياضي صغير. ومن الإضافات الأخرى "الفصل الدراسي الأخضر" الذي سيسمح للطلاب بالاستمتاع بالفصول الدراسية في الهواء الطلق. ولهذا الغرض، يجب إعداد أثاث مريح للجلوس لزيادة جودة الوقت الذي تقضيه في الهواء الطلق.

قطعة من الطبيعة للمدرسة

هناك أيضًا تقارير عن زراعة العديد من التحوطات والأشجار. ولا يهدف هذا إلى توفير الظل فحسب، بل يهدف أيضًا إلى المساهمة في تحسين المناخ المحلي. المساعدات البيئية الألمانية يسلط الضوء على أن ساحات المدارس تتحول بشكل متزايد إلى واحات خضراء كجزء من هذه المشاريع. وتساهم هذه التحولات في تعزيز الخضرة الحضرية والتكيف مع تغير المناخ. يتم دمج المجتمعات المدرسية بشكل فعال في العملية لأخذ رغباتهم واحتياجاتهم في الاعتبار.

يتوفر أيضًا تمويل سخي من الحكومات الفيدرالية وحكومات الولايات والحكومات المحلية، يصل إلى حوالي 925000 يورو. ولا يهدف هذا الاستثمار إلى تحسين الظروف البدنية فحسب، بل يهدف أيضًا إلى دعم النمو العقلي والإبداعي للأطفال. في نهاية المطاف، لا ينبغي للمدارس أن تكون بمثابة مؤسسات تعليمية فحسب، بل يجب أن تكون أيضًا أماكن يمكن للأطفال والشباب أن يشعروا فيها بالراحة والتطور. ال مؤسسة ايكيا تدعم مبادرات مماثلة وتعزز المشاريع التي تزود الطلاب بتجارب مستندة إلى الطبيعة، سواء كان ذلك من خلال الحدائق المدرسية أو إنشاء فصول دراسية خضراء.

نظرة إلى المستقبل

ومن المقرر أن يبدأ البناء هذا العام ومن المتوقع أن يكتمل العمل في حوالي أربعة أشهر. وهذا يرقى إلى مستوى ترقية البيئة المدرسية بأكملها ولا يمنح الطلاب مكانًا جذابًا للتعلم فحسب، بل أيضًا مساحة للعب والتطور.

جنبا إلى جنب مع التدابير المخطط لها لتجديد الجدار القديم والسياج على طول بركة الطاحونة، لن تكون المنطقة أكثر أمانا فحسب، بل أيضا أكثر جماليا. إنها خطوة توضح كيف يمكن أن يسير التعليم والوعي البيئي جنبًا إلى جنب وكيف يمكن أن تتطور ساحات المدارس إلى مساحات تعليمية ومعيشية مفعمة بالحيوية.