الاقتصاد البحري في MV: Ploß يتطلب حلولاً لصناعة الضيافة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تعرف على التطورات الحالية في الاقتصاد البحري في مكلنبورغ-فوربومرن والتحديات التي تواجه فن الطهي والسياحة.

Erfahren Sie die aktuellen Entwicklungen zur maritimen Wirtschaft in Mecklenburg-Vorpommern und die Herausforderungen für Gastronomie und Tourismus.
تعرف على التطورات الحالية في الاقتصاد البحري في مكلنبورغ-فوربومرن والتحديات التي تواجه فن الطهي والسياحة.

الاقتصاد البحري في MV: Ploß يتطلب حلولاً لصناعة الضيافة!

يوجد حاليًا تركيز كبير على القطاع البحري في ألمانيا، وقد اتخذ كريستوف بلوس، الذي يشغل منصب المنسق الفيدرالي للاقتصاد البحري والسياحة منذ مايو 2025، مواقف واضحة بشأن هذا الأمر. وشدد بلوس في تصريحاته الأخيرة على الصعوبات التي يتعين على صناعة تقديم الطعام في ألمانيا وخاصة في مكلنبورغ-فوربومرن التغلب عليها. ويدعو إلى تخفيض تكاليف المطاعم والنزل والفنادق من أجل دعم هذا القطاع المهم من الاقتصاد. وتعتبر هذه التدابير ضرورية للتغلب بنجاح على التحديات في مجال السياحة، خاصة في المناطق التي يهيمن عليها البحر مثل منطقة MV، حيث يلعب السياح دورا رئيسيا.

بالإضافة إلى التحديات الحالية، تحدث بلوس أيضًا عن القضايا المهمة المحيطة بالاقتصاد البحري. ويلعب تأمين القدرة التنافسية الدولية دوراً حاسماً. وأوضح أن أكثر من 50% من التجارة البحرية العالمية تمر عبر المياه الدولية. ولذلك فمن الضروري سن قوانين جديدة لتحسين الممارسات البحرية وتعزيز الاقتصاد المحلي. تظهر المعلومات الواردة من IHK Nord أن الصناعة البحرية كان لديها أكثر من 190.700 موظف في عام 2018 وحققت مبيعات بقيمة 47.5 مليار يورو - وهذه علامات واضحة على مدى أهمية هذا القطاع لاقتصادنا.

نظرة على مخاطر المناخ والمستقبل

يؤكد بلوس أيضًا على ضرورة تحقيق الأهداف المناخية دون شيطنة القيادة. وقال المنسق: "علينا أن نجد التوازن". ويشكل الاقتصاد البحري جزءًا من هذا التوازن ويلعب دورًا مركزيًا في دفع عجلة التنمية المستدامة إلى الأمام. تؤكد IHK Nord على أن الإستراتيجية البحرية الوطنية مهمة لتأمين صادرات ألمانيا عبر الطرق البحرية.

التحديات متنوعة. وفقًا لشركة IHK Nord، تؤثر الحرب في أوكرانيا ونقص العمال المهرة على الصناعة البحرية وما يرتبط بها من تنفيذ التقنيات الجديدة. يدعو بلوس إلى زيادة الدعم المالي من الحكومة الفيدرالية. يعد نظام الإنذار المبكر ضد تسرب الانبعاثات وتشجيع أنواع الوقود البديلة في الشحن من النقاط التي يجب معالجتها بشكل عاجل من أجل جعل الظروف البحرية مقاومة للمستقبل.

دور الشحن في المجتمع

وتتجلى أهمية المدن البحرية، ليس أقلها، في عمل المحطات المتنقلة ووحدات البحث والإنقاذ التي تساهم في إنفاذ القوانين البحرية. وهذه أمور حاسمة لضمان الأمن في المياه الدولية. ومع تزايد المطالبات المثيرة للجدل في كثير من الأحيان من جانب الدول الساحلية، فمن الضروري توحيد قواعد استخدام وحماية البحار على المستوى الأوروبي والدولي.

ومن أجل تطوير الاقتصاد البحري بشكل مستدام، لا نحتاج إلى تكنولوجيات جديدة فحسب، بل نحتاج أيضا إلى استثمارات في تدريب وتأهيل العمال المهرة. تتطلب التطورات الديموغرافية أن نركز بشكل خاص على تدريب الشباب من أجل تأمين القوى العاملة المؤهلة للمستقبل.

في الختام، تجدر الإشارة إلى أن الاقتصاد البحري لا يمثل تحديات فحسب، بل يمثل أيضًا فرصًا كبيرة. ومن خلال التفاعل الجيد بين السياسة والشركات والمؤسسات التعليمية، يمكننا تحديد المسار لمستقبل بحري ناجح. والأمر متروك لنا للاستفادة من هذه الفرص وفي نفس الوقت عدم إغفال البيئة. سواحلنا، وحركة الشحن لدينا، وفن الطهي لدينا - كل هذا هو وحدة تتماسك معًا ويمكن أن تدفعنا إلى الأمام.