ركوب الخيل ضد النسيان: فيسمار تحتفل بمرور 80 عامًا على السلام!
سيبدأ خمسة رجال من فيسمار جولة "Bike the Line" التذكارية بالدراجة إلى فيينا في 27 يونيو 2025 لإحياء ذكرى مرور 80 عامًا على الحرب العالمية الثانية.

ركوب الخيل ضد النسيان: فيسمار تحتفل بمرور 80 عامًا على السلام!
تبدأ اليوم 27 يونيو 2025 جولة الدراجة التذكارية "Bike the line" في فيسمار بهدف إرسال إشارة قوية ضد النسيان. انطلق خمسة من راكبي الدراجات الشجعان لقطع الطريق الذي يبلغ طوله 1400 كيلومتر إلى فيينا. لا تحتفل هذه الجولة بذكرى تأسيس الأمم المتحدة قبل 80 عاما فحسب، بل إنها تمتد على طول خط ترسيم الحدود التاريخي حيث التقى الحلفاء الغربيون والجيش الأحمر في عام 1945. وهذه المناسبة لا يمكن أن تكون أكثر ملاءمة: فهي ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية، التي بدأت في 8 مايو 1945.
يأخذ الطريق راكبي الدراجات عبر محطات مهمة في شفيرين وماغديبورغ وكارلسباد ولينز قبل الوصول إلى وجهتهم، العاصمة النمساوية. في الطريق، يقومون بزيارة 80 نقطة ذات أهمية تاريخية، كل منها تحكي قصتها الخاصة وتهدف إلى إثارة الاهتمام بالماضي. إنها رحلة سلام لا تهدف فقط إلى الحفاظ على ذاكرة الأحداث الماضية، ولكنها تشجع أيضًا على المشاركة النشطة في التاريخ. [إن دي آر].
طريق مليء بالمعنى
ومن المقرر أن تستقبل الأمم المتحدة راكبي الدراجات في فيينا يوم 14 يوليو. ولا تهدف الجولة إلى تعزيز السلام فحسب، بل تهدف أيضا إلى تعزيز فكرة التعاون بين الأمم، وهي الفكرة التي ولدت قبل 80 عاما في سان فرانسيسكو بتوقيع 50 دولة على ميثاق الأمم المتحدة. Politics MV تصف كيف تهدف هذه الرحلة الخاصة إلى مواصلة روح التعاون والسلام.
لكن الرحلة التذكارية تحمل معها أيضًا معنى أعمق. تُظهر الاحتجاجات السلمية في الماضي، على سبيل المثال نشطاء الحقوق المدنية في جمهورية ألمانيا الديمقراطية، مدى أهمية الدفاع عن السلام والتماسك. ويعد القس كريستوف وونيبرجر، الذي أسس مبادرة السلام عام 1989، مثالاً بارزًا على هذه الجهود. وبعد أن تأثر بالتطورات التي شهدتها البلاد، قام بحملة من أجل إعادة التوحيد السلمي وتظاهر من أجل السلام في جميع أنحاء العالم. وتسلط مبادرته، التي وصلت إلى الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، الضوء على الحاجة المستمرة لحركات السلام. المكتبة الرقمية الألمانية تذكرنا بأن مثل هذه الحركات لا تزال ذات أهمية كبيرة.
توفر جولة الدراجة هذه "Bike the Line" مكانًا مثاليًا لتسليط الضوء على التقدم الذي أحرزته البشرية والتحديات التي لا تزال تنتظرها. من خلال الشروع في هذه الرحلة، يزيد المشاركون من الوعي بالسلام والسياق التاريخي الذي يؤثر علينا جميعًا.