مخدرات خلف عجلة القيادة: شاب يبلغ من العمر 30 عامًا يهرب بعد تعرضه لحادث في روتينج!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

سائق يبلغ من العمر 30 عامًا يتسبب في حادث في شمال غرب مكلنبورغ، ويهرب وتثبت تعاطيه المخدرات. الشرطة تحقق.

Ein 30-jähriger Fahrer verursacht einen Unfall in Nordwestmecklenburg, flüchtet und wird positiv auf Drogen getestet. Polizei ermittelt.
سائق يبلغ من العمر 30 عامًا يتسبب في حادث في شمال غرب مكلنبورغ، ويهرب وتثبت تعاطيه المخدرات. الشرطة تحقق.

مخدرات خلف عجلة القيادة: شاب يبلغ من العمر 30 عامًا يهرب بعد تعرضه لحادث في روتينج!

وقع حادث غير متوقع مساء الثلاثاء في روتينغ، وهي بلدة صغيرة تقع في شمال غرب منطقة مكلنبورغ. فقد رجل يبلغ من العمر 30 عامًا السيطرة على سيارته ولم يتسبب في وقوع حادث فحسب، بل هرب أيضًا. كيف tagesschau.de وبحسب التقارير، خرجت السيارة عن الطريق، وعبرت حافة عشبية ومسارًا للدراجات، وتركت خلفها مركبة تعرضت لأضرار بالغة، وكان لا بد من سحبها بعيدًا.

وبعد الحادث، فر السائق، لكن الشرطة عثرت عليه بسرعة في محطة وقود في أوبال. أظهر اختبار المخدرات نتيجة إيجابية للكوكايين. وهذا ليس له عواقب قانونية على الرجل فحسب، بل يثير أيضًا عددًا من الأسئلة الحاسمة حول لياقته للقيادة. وبدأت الشرطة تحقيقا في موضوع تعريض حركة المرور على الطرق للخطر ومخالفة قانون المخدرات.

السلامة على الطرق

ولسوء الحظ، فإن حوادث مثل تلك التي وقعت في روتينج ليست استثناءً. وفي عام 2023، فقد ما معدله ثمانية أشخاص حياتهم يوميًا بسبب حركة المرور. وأصيب أكثر من 1000 شخص. الأسباب الرئيسية للحوادث هي تعاطي المخدرات والكحول والقيادة المتهورة، مثل downvomgas.de يحدد. يؤكد مانفريد فيرش، رئيس المجلس الألماني للسلامة على الطرق، على الحاجة إلى التعليم وزيادة الضوابط.

على وجه الخصوص، تؤدي المخدرات مثل القنب إلى إضعاف القدرة على القيادة بشكل كبير عن طريق إبطاء أوقات رد الفعل وجعل التنسيق أكثر صعوبة. كل يوم، يقع حوالي ثمانية حوادث تنطوي على إصابات شخصية بسبب تعاطي المخدرات. لذلك، يوصى بشدة بالانتظار لمدة 24 ساعة على الأقل بعد تناول الحشيش قبل الجلوس خلف عجلة القيادة.

الأرقام تتحدث مجلدات

وفي عام 2023، ارتفع عدد حوادث المرور بنسبة 4.5 بالمئة، حيث وقع 15652 حادثا تتعلق بالكحول، وهو ثاني أعلى رقم في السنوات العشر الماضية. وأدى ذلك إلى مقتل 198 شخصًا وإصابة أكثر من 4200 شخص بجروح خطيرة. المزيد والمزيد من السائقين، وخاصة الشباب، يستخدمون هواتفهم الذكية أثناء القيادة. ويتأثر 85% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، مما يؤدي إلى 977 حادثًا مع إصابات شخصية و20 حالة وفاة.

ومن أجل زيادة السلامة على الطرق، يتم حاليًا وضع ملصقات جديدة على الطرق السريعة تحمل شعار "لا تشرب وتقود" و"لا ترسل رسائل نصية وتقود". الهدف من هذه الحملات هو تحفيز جميع مستخدمي الطريق على اعتماد Vision Zero وتعزيز القيادة الحذرة. وفي نهاية المطاف، تقع مسؤولية السلامة على الطرق في أيدينا.