جمعية دعم فريدريشهاجن في خطر: من سينقذ الكنيسة؟
تبحث جمعية دعم كنيسة فريدريشهاجن بشكل عاجل عن خليفة كرئيس من أجل مواصلة عملية التجديد.

جمعية دعم فريدريشهاجن في خطر: من سينقذ الكنيسة؟
في فريدريشسهاجن، تواجه جمعية دعم الحفاظ على الكنيسة هناك تحديًا خطيرًا. الجمعية التي تأسست في أبريل 2011 وتهتم بشكل خاص بالكنيسة التي هي في حاجة ماسة إلى التجديد، ترى نفسها دون خليفة لرئاستها. يواكيم شونيمان، الذي يرأس النادي منذ تأسيسه، يرغب في التخلي عن منصبه. كما أن الرئيسة الثانية ريجينا هاكر ليس لديها رغبة تذكر في فترة ولاية أخرى. تم تأجيل الانتخابات الجديدة لمجلس الإدارة، التي كان من المقرر إجراؤها في 29 أبريل 2023، إلى 24 يونيو 2023. وسيتم تحديد ما إذا كان سيكون هناك رئيس جديد أم أن الجمعية، التي تنظم حفلات موسيقية ثلاث مرات في السنة، يجب أن تدخل مرحلة الحل.
لا تعد كنيسة قرية فريدريشهاجن مكانًا مهمًا لمجتمع القرية فحسب، بل هي أيضًا نقطة محورية ثقافية. تعمل الخدمات الكنسية المنتظمة والعبادات والمهرجانات على تعزيز العمل الجماعي في قرية مكلنبورغ الصغيرة بالقرب من خليج فيسمار. وللكنيسة أهمية خاصة لدى السكان الذين يحرصون على تجميلها. وفقًا لبيانات جمعية الدعم وOstsee Zeitung، من بين أمور أخرى الأشياء، المذبح الباروكي من عام 1704 والمنبر بحاجة ماسة إلى الإصلاح من أجل الحفاظ على الكنيسة الموقرة.
أهمية الكنيسة
الكنائس هي أكثر بكثير من مجرد مباني. وهي أيضًا أماكن للصلاة ومعالم وعلامات منزلية في المجتمعات. تدعم مؤسسة الحفاظ على الآثار الكنسية في ألمانيا الحفاظ على الكنائس البروتستانتية منذ أكثر من 20 عامًا. وهذا يؤكد صعوبة المهمة، حيث أن تكاليف التجديد غالبا ما تكون مرتفعة والموارد محدودة. نجحت جمعية الدعم في جمع الأموال في الماضي، بما في ذلك من خلال تمويل الاتحاد الأوروبي. ولكن بدون أعضاء ملتزمين ومجلس إدارة جديد، فإن مستقبل الجمعية وبالتالي الكنيسة سيظل غير مؤكد.
وكما يؤكد العمدة ستيف سبرينغر، سيكون من المرغوب فيه العثور على خليفة لمواصلة العمل القيم الذي تقوم به جمعية الدعم. لا تعد كنيسة فريدريشهاجين مركزًا مهمًا للقرويين فحسب، بل إنها تجذب أيضًا المسافرين الذين يبحثون عن استراحة في ظل الأسوار التاريخية. إن الحفاظ على الكنيسة التقليدية هو مهمة المجتمع ككل وتتطلب الالتزام والمبادرة.
ومن أجل التغلب على التحديات وضمان استمرار وجود النادي، هناك حاجة إلى رئيس جديد، والذي لا يشترط بالضرورة أن يكون عضوًا في النادي، ولكن يجب أن يكون لديه خبرة في إدارة النادي. الوقت أمر جوهري، لأن الانحلال قد يعرض للخطر ليس فقط الأحداث الثقافية، ولكن أيضًا المنزل الروحي للمجتمع.