جمال يهز الحراجي: المهرجان بمثابة لقاء على مقعد الاختبار!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وسيقام مهرجان "جمال روكس ذا فورستر" في الفترة من 11 إلى 28 أغسطس 2025 في شمال غرب مكلنبورغ للاحتجاج على التطرف اليميني.

Das Festival "Jamel rockt den Förster" findet vom 11. bis 28. August 2025 in Nordwestmecklenburg statt, um gegen Rechtsextremismus zu protestieren.
وسيقام مهرجان "جمال روكس ذا فورستر" في الفترة من 11 إلى 28 أغسطس 2025 في شمال غرب مكلنبورغ للاحتجاج على التطرف اليميني.

جمال يهز الحراجي: المهرجان بمثابة لقاء على مقعد الاختبار!

يمكن لعشاق الموسيقى أن يتطلعوا إلى حدث بارز في الصيف المقبل: مهرجان "Jamel rocks den Förster"، المعروف بكفاحه ضد التطرف اليميني، قد وضع خططه مرة أخرى. قام المنظمان، الزوجان بيرجيت وهورست لومير، بتسجيل الاجتماع رسميًا في منطقة شمال غرب مكلنبورغ. سيعقد هذا الحدث في الفترة من 11 إلى 28 أغسطس، ويأمل أن يكون مثالاً للتسامح والديمقراطية.

ومع ذلك، تواجه عائلة Lohmeyer تحديًا كبيرًا. ولأول مرة، فرضت بلدية جاجيلو رسوم استخدام قدرها 7870 يورو للمساحة المطلوبة، في حين رفضت المحكمة الإدارية في شفيرين طلبًا عاجلًا ضد ذلك. وقالت المحكمة إن دفع المبلغ لن يشكل عبئا كبيرا على الجمعية. لذلك يبقى أن نرى إلى أي مدى سيؤثر هذا الظرف على مسار المهرجان. لا يزال توقيت القرار النهائي للمنطقة بشأن تقييم الحدث كاجتماع غير واضح حاليًا.

المخاوف والتوقعات

أعرب عمدة المدينة لارس براهلر عن مخاوفه من أن مدة المهرجان البالغة 18 يومًا قد تجعل من الصعب تصنيف الحدث على أنه تجمع. يقول براهلر: "قد يؤدي ذلك إلى تعقيد الإطار القانوني". ومع ذلك، يظل المهرجان حدثًا مهمًا في المنطقة وقد حظي باستقبال جيد في الماضي. وفي عام 2024، تم بيع تذاكر الحدث خلال نصف ساعة فقط.

على الرغم من أن تفاصيل أداء الفرق الموسيقية وأسعار التذاكر ليست معروفة بعد، إلا أن المعجبين متفائلون بالفعل بشأن الحدث. في السنوات الأخيرة، ظهرت أسماء مشهورة مثل Die Ärzte وDie Toten Hosen في المهرجان، مما ساهم بالتأكيد في الشعبية الكبيرة للحدث.

مهرجان يحمل رسالة مهمة

تلتزم عائلة لوهميرز بمكافحة التطرف اليميني، وهو هدف ذو أهمية خاصة بالنظر إلى التطورات في المنطقة. وقد أشار مكتب حماية الدستور مراراً وتكراراً إلى خطر الجماعات اليمينية المتطرفة التي تنشط في ألمانيا والتي تعرض أيضاً وجهات نظرها علناً. ولذلك تلعب أحداث مثل "جمال روك ذا فورستر" دورًا مركزيًا في تقديم مثال للتنوع ومناهضة التمييز. ويظهر الإقصاء الملحوظ من قبل الجماعات اليمينية المتطرفة مدى أهمية تعزيز التماسك والتسامح، خاصة في المناطق التي تعتبر معاقل لمثل هذه الآراء.

لم يكن Lohmeyers متاحًا بعد للتعليق على التطورات الحالية. ويبقى من المثير أن نرى كيف سيتطور الوضع في الأسابيع المقبلة وما إذا كان من الممكن إقامة المهرجان في نهاية المطاف كما هو مخطط له. هناك شيء واحد مؤكد: يتوقع المتفرجون والمشاركين الاحتفال بفرحة الحياة ومقاومة التعصب.