محاولة قياسية في فيسمار: 84 راقصًا في البداية من أجل قضية نبيلة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 9 نوفمبر 2025، قام 84 زوجًا برقص الباتشاتا في فيسمار في محاولة لتسجيل رقم قياسي ودعم مؤسسة الخرف للأطفال.

Am 9.11.2025 tanzen 84 Paare in Wismar Bachata für den Rekordversuch und unterstützen die Kinderdemenz-Stiftung.
في 9 نوفمبر 2025، قام 84 زوجًا برقص الباتشاتا في فيسمار في محاولة لتسجيل رقم قياسي ودعم مؤسسة الخرف للأطفال.

محاولة قياسية في فيسمار: 84 راقصًا في البداية من أجل قضية نبيلة!

في 8 نوفمبر 2025، بدأت محاولة تسجيل رقم قياسي عالمي رائع في رقص الباتشاتا في مدرسة وولجاست للرقص في فيسمار، وكانت النتائج رائعة. شارك ما مجموعه 84 مشاركًا في هذا الحدث الذي تم تنظيمه بمحبة لتسجيل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأزواج الذين يرقصون في وقت واحد ويرقصون رقصة خاصة. كان الهدف هو أن يرقص ما لا يقل عن 25 ثنائي رقص في كل مدرسة للرقص على الأغنية بأكملها في نفس الوقت. تذهب جميع عائدات رسوم المشاركة إلى مؤسسة الخرف للأطفال، مما يجعل المبادرة أكثر قيمة.

تمت محاولة تحقيق الرقم القياسي العالمي بالتزامن مع تعاون واسع النطاق بين مدارس الرقص في جميع أنحاء ألمانيا. كان على المشاركين أن يتعلموا روتين الرقص المصمم من قبل مؤسسات الرقص المشاركة. ولهذا الغرض، كان التسجيل مطلوبًا في موعد أقصاه 15 أكتوبر 2025، وتم توفير موارد مخصصة للمدارس، بما في ذلك المواد الموسيقية والمواد الترويجية حول المشروع. سيتم اتخاذ القرار بشأن نجاح محاولة التسجيل خلال 14 يومًا تقريبًا بعد فحص جميع مقاطع الفيديو والصور وأرقام المشاركين.

حدث مجتمعي لطيف

هذه المبادرة، التي ألهمت الآلاف من الأشخاص للرقص، ليست مجرد محاولة لتسجيل رقم قياسي، ولكنها أيضًا فرصة رائعة لتجربة المجتمع وزيادة الوعي بقضايا مهمة مثل الخرف لدى الأطفال. لقد جعلت غرفة مدرسة Wolgast للرقص من مهمتها الترويج لمثل هذه الأحداث وخلق جو شامل وملهم.

بالنسبة للراقصين، الكبار والصغار، كانت فرصة عظيمة ليس فقط لممارسة بعض التمارين الرياضية، ولكن أيضًا للمساهمة بنشاط في دعم الأطفال المصابين بالخرف. وأثناء المحاولة، تمكن الراقصون المتحمسون من الاستمتاع بالنسخة العالمية الخاصة من الأغنية، والتي تم إنتاجها خصيصًا لهذه المناسبة.

لقد أثبت الجمع بين الرقص والمشاركة الاجتماعية أنه نهج ناجح. بالإضافة إلى ذلك، يُظهر اليوم العالمي للرقص، الذي تم تنسيقه مع هذا الحدث، قوة الرقص في جمع الناس معًا ولفت الانتباه إلى القضايا الاجتماعية المهمة. وفقًا للمعلومات الواردة في اليوم العالمي للرقص، يتم الرقص كل عام في جميع أنحاء العالم في هذه المناسبة، حيث يتم أداء أساليب الرقص المختلفة في جميع المؤسسات والمرافق الاجتماعية التي يمكن تصورها.

يبدو مستقبل هذه المبادرات مشرقًا مع اجتماع المزيد من المدارس والمجموعات المجتمعية للرقص معًا وإحداث تغيير إيجابي. وكما يظهر حدث اليوم، فإن المفتاح هو الالتزام المشترك والاستمتاع بالرقص، ونحن نتطلع إلى سماع النتائج في الأسابيع المقبلة.