قلعة يوهانستورف: خطر الانهيار! النسخ الاحتياطي في حالات الطوارئ مطلوب حتى عيد الميلاد عام 2025
يقدم العمدة كوهفوس معلومات حول أعمال السلامة الطارئة في قلعة يوهانستورف التي لحقت بها أضرار بالغة في شمال غرب مكلنبورغ.

قلعة يوهانستورف: خطر الانهيار! النسخ الاحتياطي في حالات الطوارئ مطلوب حتى عيد الميلاد عام 2025
وفي يوهانسستورف، التي ليست بعيدة عن بحيرة داسو، تتعرض أعمال التأمين الطارئة في القلعة التاريخية لضغوط شديدة. يتواجد العمدة ساشا كوهفوس فون داسو في الموقع عدة مرات في الأسبوع ويتطوع مع سلطات حماية الآثار والمؤسسة الألمانية لحماية الآثار. تعرض الهيكل التاريخي لأضرار جسيمة بسبب حريق مدمر في 1 مارس 2023، ولا يزال الضرر واضحًا للعيان. بدأ العمل على الحماية الطارئة في أغسطس 2023، لكنه تأخر لمدة شهر لأن الاتفاقيات مع السلطات المسؤولة كانت ضرورية، مثل بحر البلطيق الجريدة.
الوضع الحالي في القلعة مثير للقلق: هناك خطر الانهيار في أماكن عديدة. والوضع حرج بشكل خاص فيما يتعلق بسقف الطابق الأرضي، الذي لا يزال ملوثاً بأنقاض المباني. يحذر العمدة كوهفوس صراحةً من دخول القلعة لأن ذلك قد يعرض الحياة للخطر. وعلى الرغم من الأضرار الجسيمة، أظهرت المؤسسة الألمانية لحماية الآثار تضامنها وقدمت 550 ألف يورو للحماية الطارئة. ومع ذلك، قد لا يكون هذا المبلغ كافياً لتنفيذ المشروع بأكمله، ولهذا السبب تم الاتصال بشركة التأمين بالفعل.
تقدم البناء والتحديات
وتوضح اللمحات الأولى لآثار الحريق مدى خطورة الدمار. وقد تم الآن استخدام رافعة بناء ثقيلة لإزالة الركام الحجري من داخل الأنقاض، ويجري تركيب العوارض لأول مرة لتثبيت المبنى. تقرير العمدة كوهفوس عن السقالات التي تم تركيبها خصيصًا والجسر المؤقت الذي يسمح بوصول المعدات الثقيلة. ومن المقرر أن يكتمل سقف الطوارئ بحلول عيد الميلاد عام 2025 على أبعد تقدير. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان تمويل التدابير بأكملها مضمونًا بشكل كافٍ، حيث تجاوز إجمالي التكاليف الآن 800 ألف يورو، كما يظهر بالتفصيل Tagesschau.
وتمتلك مدينة داسو القلعة منذ مايو 2023، لكن مستقبل المبنى لا يزال غير مؤكد. ويأمل العمدة في العثور على مشتري يعيد القلعة إلى الحياة. فهي لا تذكرنا بتاريخها الغني فحسب، بل كانت أيضًا في عام 2008 بمثابة خلفية لفيلم "الشريط الأبيض - قصة أطفال ألمانية". بالإضافة إلى ذلك، يعد المجمع نسخة طبق الأصل أقل تفصيلاً من قلعة بوتمر في كلوتس، مما يؤكد قيمته الثقافية.
إن التحديات كبيرة، ولكن يبقى الأمل في ألا يتم تجديد قلعة يوهانستورف فحسب، بل سيتم إعادتها إلى الحياة أيضًا. لا يمكن للمواطنين ومحبي المباني التاريخية إلا أن يأملوا أن يكون هناك ضوء قريبًا في نهاية النفق وأن هذه الجوهرة في المنطقة يمكن أن تشرق مرة أخرى.