أمسية أولياء الأمور عبر الإنترنت: زيادة الأمان للأطفال في العصر الرقمي!
أمسية أولياء الأمور عبر الإنترنت في MV يوم 28 أكتوبر 2025 حول مخاطر الإعلام على الأطفال: يقدم الخبراء معلومات حول العنف الرقمي والوقاية منه.

أمسية أولياء الأمور عبر الإنترنت: زيادة الأمان للأطفال في العصر الرقمي!
في الوقت الذي تتقدم فيه التكنولوجيا الرقمية بلا توقف، أصبحت المخاطر الإعلامية التي يتعرض لها الأطفال والشباب موضوعا ساخنا. ستكون هناك أمسية للآباء عبر الإنترنت يوم الأربعاء ستتناول هذه التحديات بالتحديد. وكان الطلب كبيرا للغاية لدرجة أنه تمت مضاعفة عدد المشاركين إلى 1000 لتمكين أكبر عدد ممكن من الآباء من المشاركة. وفي شهر مايو، تم عرض 500 فتحة اتصال فقط، وتم حجزها على الفور. هذه المرة اتخذ المنظمون الاحتياطات اللازمة ويضمنون عدم استبعاد أي من الوالدين المهتمين.
تركز الأمسية على موضوع "العنف الرقمي - خطر حقيقي: ما يجب أن يعرفه الآباء حول العنف الجنسي ووسائل الإعلام". لدى الخبراء من مكتب التنسيق بالولاية والموظفين من مكتب التحقيقات الجنائية بالولاية الكثير من المعلومات لمساعدة الآباء على التنقل بأمان مع أطفالهم عبر المساحات الرقمية. هذا التدريب ليس إعلاميًا فحسب، بل عملي أيضًا. يتلقى الآباء مواد حول محو الأمية الإعلامية والعنف الجنسي والأمن السيبراني والوقاية.
خلق الوعي
ويشرح الخبراء العلامات التي يمكن أن تشير إلى أعمال عنف تُرتكب في وسائل الإعلام. كما تتم مناقشة الصورة الذاتية للشباب والعلاقات الشخصية، وخاصة تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي. ما أصبح واضحًا هنا هو أن العالم الرقمي يشكل الشباب بطرق عديدة. وسيكون الموضوع الرئيسي أيضًا هو كيفية التعامل مع المواد الإباحية والتربية الجنسية، والتي سيتولاها مكتب الولاية للصحة الجنسية وتنظيم الأسرة.
الهدف من هذا الحدث واضح: من خلال المعرفة والثقة، يجب دعم الآباء لتمكين أطفالهم من استخدام الوسائط الرقمية بأمان. يتم توفير المحتوى والمواد على مواقع المنظمين بحيث تكون المعلومات في متناول اليد دائمًا ويمكن قراءتها في وقت فراغك.
خذ العنف الرقمي على محمل الجد
أصبحت قضية العنف الرقمي أكثر أهمية في السنوات الأخيرة. ويهدف توجيه الاتحاد الأوروبي الذي دخل حيز التنفيذ في 13 يونيو 2024 إلى مكافحة العنف ضد المرأة والعنف المنزلي. يمكن أن يتخذ العنف الرقمي أشكالاً عديدة، بدءًا من خطاب الكراهية إلى التنمر عبر الإنترنت وحتى المطاردة عبر الإنترنت. وتظهر الدراسة أن الشابات اللاتي تعرضن في كثير من الأحيان لعنف مماثل يتأثرن في كثير من الأحيان - وهي حلقة مفرغة يصعب كسرها.
ما يثير القلق بشكل خاص هو أن المراقبة الرقمية وجمع المعلومات الشخصية تتم مناقشتها بشكل متزايد. ولأن العنف الرقمي يمكن أن يتسبب في كثير من الأحيان في ضرر حقيقي، فإنه يسلط الضوء على الحاجة إلى أخذ هذه القضايا على محمل الجد. بالنسبة للعديد من المتضررين، غالبًا ما يكون من الصعب إدراك أنهم يتعرضون للعنف - وهذا يجعل تقديم المساعدة أكثر تعقيدًا. ولذلك من المهم أن يكون الأقارب والأصدقاء والمجتمع ككل حساسين لهذه القضايا.
باختصار، لا توفر أحداث مثل أمسية أولياء الأمور عبر الإنترنت منصة للتثقيف فحسب، بل تساعد أيضًا في رفع مستوى الوعي بالمخاطر والتحديات المرتبطة باستخدام الوسائط الرقمية. إن التعامل الجيد مع الوسائط يمكن أن يكون أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على سلامة الأطفال في عالم رقمي متزايد.