إنفلونزا الطيور تضرب من جديد: منطقة محظورة حول منشأة تسمين الدجاج في تروين!
الحالة الثالثة لأنفلونزا الطيور في غرب بوميرانيا-جرايفسفالد: تأثرت منشأة لتسمين الدجاج، وتم إنشاء منطقة الحماية والمراقبة.

إنفلونزا الطيور تضرب من جديد: منطقة محظورة حول منشأة تسمين الدجاج في تروين!
في تطور مثير للقلق بالنسبة لصناعة الدواجن في غرب بوميرانيا-جرايفسفالد، تم الإبلاغ عن الحالة الثالثة لأنفلونزا الطيور في المنطقة في 3 نوفمبر 2025. وقد تأثرت منشأة كبيرة لتسمين الدجاج في ساسن-ترانتو، والتي تضم حوالي 28000 رأس من الماشية. وبسبب التأكيد الرسمي للفيروس، كان لا بد من قتل القطيع بأكمله من أجل احتواء انتشار المرض. استجابت السلطات المسؤولة بسرعة وأنشأت مناطق حماية ومراقبة جديدة لمنع المزيد من الانتشار، حسبما ذكرت صحيفة نوردكورير.
وتشمل الإجراءات الوقائية منطقة محظورة يبلغ نصف قطرها ثلاثة كيلومترات على الأقل حول مصدر تفشي المرض. وهذا يشمل أجزاء من موهلينكامب، وساسين، وزارنتين، وجولزوفشوف، وشفينجي، وفوربين. داخل هذه المنطقة هناك التزام بتربية الدواجن، باستثناء الحمام. بالإضافة إلى ذلك، تمتد منطقة المراقبة لحوالي عشرة كيلومترات حول الشركة المتضررة وتمتد إلى ما قبل غرايفسفالد مباشرة.
تنفيذ التدابير الوقائية
لا يتم تطبيق الالتزام بالاحتفاظ بالحيوانات في الإسطبلات فقط في المنطقة المجاورة مباشرة لتفشي المرض، ولكن أيضًا على أصحاب أكثر من 5000 حيوان في جميع أنحاء المنطقة بأكملها. وينطبق هذا بشكل خاص على مزارع الدواجن المهددة بالانقراض بالقرب من المسطحات المائية. ونحث أصحاب الطيور على الاتصال بالمكتب البيطري على الفور في حالة الاشتباه في وجود أمراض والإبلاغ عن عدد الطيور التي يتم الاحتفاظ بها وكذلك نوع استخدامها وموقعها. يمنع حالياً إقامة معارض وأسواق الدواجن في منطقة الحماية والمراقبة.
تظهر الرؤى المتعلقة بتربية الدواجن في المنطقة أن العديد من المزارع يجب أن تعتمد على التوثيق الدقيق وإجراءات الحماية المناسبة من أجل تقليل الخسائر المحتملة بسبب المرض. هذه اللوائح الجديدة ضرورية لضمان صحة الحيوانات والاستقرار الاقتصادي للشركات.
مراجعة التطوير
إن أنفلونزا الطيور قضية خطيرة ليس لها آثار اقتصادية فحسب، بل أيضاً على الصحة في المنطقة بأكملها. أدى الظهور الأول لهذا الفيروس إلى الضغط على مزارعي الدواجن لبعض الوقت ويجبرهم على إعادة التفكير باستمرار وتكييف استراتيجياتهم باستمرار.
وقد أثار الوضع قلق السلطات والمربين، ويظهر أن الإجراءات الاحترازية ضرورية في القطاع الزراعي. ولذلك يبقى أن نرى ما هي الخطوات الإضافية التي سيتم اتخاذها لتحقيق الاستقرار في تربية الدواجن في المنطقة. ونظراً لتفشي المرض المتكرر، أصبح من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى مراقبة التطورات والاستجابة لها بعين ساهرة.