تحذير NABU: كرات الدهون الخطرة في الشباك البلاستيكية - تحرك الآن!
يحذر NABU من الشبكات البلاستيكية الخطيرة على كرات الشحم ويوصي ببدائل تغذية صديقة للبيئة.

تحذير NABU: كرات الدهون الخطرة في الشباك البلاستيكية - تحرك الآن!
خلال موسم البرد، تدعو الجمعية الألمانية للحفاظ على الطبيعة (NABU) إلى الاستخدام المسؤول لغذاء الطيور وتحذر من كرات الشحم المتوفرة تجاريًا والمعبأة في شبكات بلاستيكية. تشكل هذه الشباك خطراً حقيقياً على الطيور لأنها يمكن أن تتشابك فيها، وخاصة الطيور الصغيرة وكذلك الأنواع الأكبر مثل طائر العقعق والغرابيات. والنقطة الحاسمة بشكل خاص هي أن هذه الشباك الفارغة غالبًا ما تبقى في الحديقة لعقود من الزمن وتتحلل إلى جسيمات بلاستيكية دقيقة. لذلك توصي NABU بالتحول إلى كرات الدهون محلية الصنع، والتي يمكن الاستغناء عنها بدون شبكة. يمكن استخدام الكوب القديم بشكل إبداعي لإطعام أصدقائك من الريش بطريقة صديقة للبيئة.
كرات الدهون ليست مجرد كرات طعام شعبية، ولكنها متنوعة أيضًا في محتوياتها. وهي تتكون من خليط من الدهون والبذور، بما في ذلك بذور عباد الشمس ورقائق الشوفان والمعادن والفيتامينات والعناصر النزرة. باستخدام المكونات الصحيحة، يمكن لمحبي الطيور إنشاء مزيج مغذٍ. تعتبر هذه الزلابية ضرورية خاصة خلال الأشهر الباردة لبقاء العديد من أنواع الطيور، وتوفر مصدرًا مهمًا للغذاء في وقت قد تستنزف فيه الموارد الطبيعية.
بدائل التغذية الصديقة للبيئة
توصي NABU بطرق مختلفة لتعليق كرات الشحم الخالية من الشبكة بشكل آمن. يمكن أن تكون المغذيات أو الحلزونات أو حتى الحاويات السلكية المصنوعة من المخفقات القديمة حلاً جيدًا. عند شراء بذور الطيور، يجب على البستانيين التأكد من أنها لا تأتي مع شبكات بلاستيكية. تحتوي العديد من خيارات العلف الرخيصة على نسبة عالية من حبوب القمح، والتي لا تحب الطيور تناولها في كثير من الأحيان.
نحتاج أيضًا إلى النظر في أهمية التغذية على مدار العام. يتفق علماء الطيور على أن إطعام الطيور على مدار العام أمر منطقي لتجنب نقص الغذاء. لذلك، يوصى بأماكن التغذية المتعددة في الحديقة لأن ذلك يقلل من خطر انتقال الأمراض في أماكن التغذية. ومع ذلك، فإن النقاش حول تغذية الطيور لا يزال معقدًا، حيث تظهر بعض الدراسات أنه يمكن أن يؤدي حتى إلى تغييرات في أعداد الطيور البرية.
مشكلة البلاستيك وعواقبها
هناك قضية أخرى لا يمكن تجاهلها في سياق الطيور وتغذيتها وهي التلوث البلاستيكي. ينتهي الأمر بأكثر من 11 مليون طن من البلاستيك في محيطات العالم كل عام. ولهذه المادة البلاستيكية تأثير مدمر على الطبيعة، وخاصة الطيور البحرية، التي غالبًا ما تخطئ في اعتبار البلاستيك طعامًا، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. وبحسب تقارير الصندوق العالمي للطبيعة، فإن البلاستيك الموجود في معدة الطيور يسبب الجوع وانسداد الجهاز الهضمي وحتى التسمم. يمكن أن يكون للنفايات البلاستيكية الموجودة على السواحل تأثير كبير على تكاثر الطيور البحرية، حيث يتم بناء العديد من أعشاشها من النفايات، مما يعرض الحيوانات لعوامل بيئية خطيرة.
لمواجهة طوفان البلاستيك، حان الوقت لإعادة التفكير في عاداتك. ومن خلال الحد من استخدام البلاستيك لمرة واحدة، وتنظيم حملات التنظيف على الشواطئ وزيادة الوعي حول استخدام البدائل الصديقة للبيئة، يمكننا تقديم مساهمة حاسمة في حماية حيواناتنا.
بشكل عام، نحن جميعًا مدعوون إلى التصرف بوعي وتجنب استخدام البلاستيك عند إطعام الطيور وفي حياتنا اليومية. نحن نهتم حقًا بالطيور الموجودة في حديقتنا وبالطبيعة ككل.