منزلان يحترقان في مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية: فرقة الإطفاء في الخدمة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 1 نوفمبر 2025، احترق منزلان لأسرة واحدة في مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية. وتم نقل رجل يبلغ من العمر 87 عاما إلى المستشفى بسبب استنشاق الدخان.

Am 1. November 2025 brannten in Mecklenburg-Vorpommern zwei Einfamilienhäuser. Ein 87-Jähriger wurde mit Rauchgasvergiftung ins Krankenhaus gebracht.
في 1 نوفمبر 2025، احترق منزلان لأسرة واحدة في مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية. وتم نقل رجل يبلغ من العمر 87 عاما إلى المستشفى بسبب استنشاق الدخان.

منزلان يحترقان في مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية: فرقة الإطفاء في الخدمة!

مساء الجمعة، 1 نوفمبر 2025، تم استدعاء إدارة الإطفاء لإجراء عملية دراماتيكية في مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية. في شارع إليزابيث في جوسترو، منطقة روستوك، اندلع حريق حوالي الساعة السابعة مساءً. في منزل لأسرة واحدة كان مشتعلًا بالكامل بالفعل عندما وصلت خدمات الطوارئ. وكان المقيم البالغ من العمر 87 عامًا قد أشعل شمعة في السابق وغادر الغرفة لفترة وجيزة. لسوء الحظ، أصيب باستنشاق الدخان وتم نقله إلى المستشفى. ومن المؤسف أن المبنى لم يعد صالحاً للسكن، وتقدر الأضرار بنحو 200 ألف يورو. وفتحت الشرطة تحقيقا للاشتباه في إشعال النيران نتيجة الإهمال. هذا التقارير NDR.

لكن ذلك لم يكن الحريق الوحيد في المساء. وبعد حوالي ساعتين، تم الإبلاغ عن حريق آخر في منزل لأسرة واحدة في أنكلام، منطقة فوربومر-جرايفسفالد. واندلع الحريق في الطابق العلوي، لكن إدارة الإطفاء في أنكلام قامت بإخماده بسرعة. ولحسن الحظ، لم يصب أحد بأذى حيث تمكن السكان من مغادرة المنزل في الوقت المناسب. وهنا أيضاً تقدر الأضرار المادية بحوالي 200 ألف يورو. كما بدأت الشرطة الجنائية في أنكلام التحقيق في سبب الحريق.

الأضرار الناجمة عن الحريق

وتبلغ إجمالي الأضرار الناجمة عن الحريقين نحو 400 ألف يورو. وسلطت هذه الحوادث الضوء على المخاطر التي تشكلها النيران المكشوفة والتعامل غير السليم مع الشموع. ويلزم الحذر بشكل خاص خلال الأشهر الباردة عندما يضيء الناس الشموع بشكل متزايد.

السلامة تأتي أولا

لتجنب وقوع الحوادث، يمكن اتخاذ تدابير السلامة البسيطة. ويشمل ذلك استخدام حاملات شموع قوية، والابتعاد عن المواد القابلة للاشتعال، وإطفاء الشموع قبل مغادرة الغرفة. ومن المهم، خاصة بالنسبة لكبار السن، أن نكون يقظين حتى يمكن تجنب مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل.