رفع تحذير السفر جزئيًا: ماذا يعني ذلك بالنسبة للألمان في إسرائيل؟
ورفعت ألمانيا جزئيا تحذير السفر إلى أجزاء من إسرائيل، بينما لا يزال الوضع في قطاع غزة متوترا.

رفع تحذير السفر جزئيًا: ماذا يعني ذلك بالنسبة للألمان في إسرائيل؟
ولا يزال الوضع السياسي في الشرق الأوسط متوترا، على الرغم من رفع تحذيرات السفر إلى إسرائيل جزئيا في ألمانيا. وقالت وزارة الخارجية، بحسب الأخبار اليومية تم تخفيف تحذير السفر لبعض أجزاء إسرائيل بعد مراجعة مطولة. وأكد وزير الخارجية يوهان واديفول أن ذلك يرجع إلى زيادة الثقة في عملية السلام. ومع ذلك، فإن الوضع في قطاع غزة والمناطق المحيطة به لا يزال حساسا.
ويتعرض وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي تم الاتفاق عليه في 10 أكتوبر/تشرين الأول في إطار خطة السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لضغوط. وعلى الرغم من وقف إطلاق النار هذا، وقعت حوادث مميتة في الآونة الأخيرة. عالي ديلي ميرور أبلغ الجيش الإسرائيلي عن حادثة تجاوز فيها أحد الإرهابيين “الخط الأصفر”، وهو ما اعتبر بمثابة تهديد وشيك للجنود. ثم تم تحييد المهاجم.
تصعيد عنيف رغم جهود السلام
إن العنف المستمر في قطاع غزة يؤدي إلى نتيجة مثيرة للقلق: لقد قُتل 240 فلسطينياً منذ بدء وقف إطلاق النار، في حين قُتل جنود إسرائيليون أيضاً أثناء العمليات في قطاع غزة. وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، فقد وقعت أيضًا غارة بطائرة بدون طيار قُتل فيها فلسطيني وأصيب آخر. واعتبر ذلك انتهاكا واضحا لوقف إطلاق النار.
ولا تزال نصائح السفر والسلامة الجديدة الصادرة عن ألمانيا تنصح بعدم السفر إلى قطاع غزة وشمال إسرائيل. ولكن يجب أيضًا تجنب السفر غير الضروري إلى أجزاء أخرى من إسرائيل والقدس الشرقية. ولا يزال الوضع هشا، وعلى الرغم من الرفع الجزئي لتحذير السفر، فإن ألمانيا تراقب التطورات في البلاد.
حالات الحرب الرسمية وحظر تصدير الأسلحة
رسمياً، لا تزال إسرائيل في حالة حرب، الأمر الذي لا يجعل الوضع أكثر استقراراً. ودعت الحكومة الإسرائيلية بالفعل إلى رفع تحذير السفر للسياح في أكتوبر. ومع ذلك، فإن الحظر الجزئي على صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، الذي أمر به المستشار فريدريش ميرز في 8 أغسطس/آب، لا يزال ساري المفعول ولم تسحبه الحكومة الفيدرالية بعد.
ويبقى أن نرى كيف ستتطور الظروف وما إذا كانت الأطراف الفاعلة في الشرق الأوسط ستتمكن من التحرك نحو طريق أكثر استقرارا نحو السلام. وهناك حاجة الآن إلى يد جيدة لكسر دائرة العنف وخلق وجهات نظر لجميع المعنيين.