دراما نارية في والبيك: سياج ثوجا يشعل النار في منزل لأسرة واحدة!
أثناء القيام بأعمال البستنة في فالبيك، منطقة بورد، أشعل سياج من أشجار العفص النار في منزل. وكافح رجال الإطفاء النيران.

دراما نارية في والبيك: سياج ثوجا يشعل النار في منزل لأسرة واحدة!
وقع حادث مثير للقلق مؤخرًا في فالبيك، وهي بلدة شاعرية في منطقة بورد: أثناء القيام بأعمال الحديقة، اشتعلت سياج من الأشجار وتسببت في نشوب حريق مدمر. تم ذلك بواسطة MZ ذكرت. كان صاحب المنزل البالغ من العمر 63 عامًا يقوم بصيانة الرصيف في منزله عندما انتشرت النيران بسرعة إلى منزله وأشعلت النار في هيكل السقف. ولحسن الحظ، لم يصب أحد بأذى، حيث لم يكن أحد في المنزل وقت وقوع الحادث.
وتمكنت إدارة الإطفاء، بدعم من خدمات الطوارئ من عدة بلدات، من السيطرة على النيران، لكن سقف المنزل كان مدمراً بالكامل بالفعل. وتقدر الأضرار الآن بما يتراوح بين 150 ألف إلى 200 ألف يورو بينما بدأت الشرطة الجنائية تحقيقاتها. المبنى غير صالح للسكن حاليًا، مما يجعل وضع المالك أكثر صعوبة.
خطر تحوطات ثوجا
قبل كل شيء، تعتبر تحوطات العفص سريعة الاحتراق هي محور الاهتمام - وليس فقط في والبيك. من المعروف أن هذه التحوطات تشكل خطرًا على الحرائق وتستدعي خدمات الإطفاء بانتظام، حتى خلال أشهر الشتاء الباردة. على سبيل المثال، في بيبراش، اشتعلت النيران في سياج يبلغ طوله سبعة أمتار خلال موسم عيد الميلاد، وفي بفافنهوفن، لوحظ مؤخرًا سياج يبلغ طوله 20 مترًا يظهر ألسنة اللهب كانت تهدد بالفعل عمود كهرباء مجاور. وهنا أيضًا، تمكنت فرقة الإطفاء من منع حدوث شيء أسوأ شوابيان ذكرت.
غالبًا ما يكون سبب هذه الحرائق غير واضح، لكن الخطر حقيقي: يمكن أن تكون الأجهزة الإلكترونية، مثل بنوك الطاقة المعيبة أو السجائر التي يتم التخلص منها بشكل غير صحيح، هي السبب. على وجه الخصوص، تعمل الزيوت العطرية الموجودة في أوراق شجرة العفص التي تشبه الإبرة على تعزيز الانتشار المتفجر للنار وتجعلها خطرة على المباني المجاورة. يؤكد شيليبابا على أهمية اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند العمل مع مثل هذه النباتات المشبوهة.
الاتجاه نحو مكافحة الحشائش الحرارية
في السنوات الأخيرة، أصبح استخدام محارق بنسن لمكافحة الحشائش الضارة، بدلاً من المواد الكيميائية، شائعًا بشكل متزايد. وقد يؤدي هذا إلى مخاطر إضافية، كما يظهر من حادثة والبيك. ويجب على كبار السن على وجه الخصوص، الذين غالبًا ما يكونون مسؤولين عن أعمال البستنة، أن يكونوا على دراية بالمخاطر. يوصى بالحفاظ على مسافة آمنة من المواد القابلة للاشتعال مثل الأسوار الخشبية وغيرها من التحوطات، خاصة في الظروف العاصفة. يجب أن يكون خرطوم المياه أو علبة الري متاحًا دائمًا حتى تتمكن من التصرف بسرعة في حالات الطوارئ.
يُظهر الوضع بوضوح أن الجمع بين الظروف الجافة والتحوطات شديدة الاشتعال مثل العفص يمكن أن يزيد بشكل كبير من مخاطر الحرائق. ويحث رجال الإطفاء على الحذر ويوصون باستخدام نباتات أقل خطورة عند تصميم الحديقة.