عدوان أمام مقهى كانابي: الشرطة تبحث عن شهود بعد هجوم في هالبرشتات

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تبحث الشرطة عن شهود بعد الاعتداء الذي وقع في هالبرشتات في 29 مايو 2025. المعلومات مطلوبة.

Polizei sucht Zeugen nach Körperverletzung in Halberstadt am 29. Mai 2025. Hinweise erbeten.
تبحث الشرطة عن شهود بعد الاعتداء الذي وقع في هالبرشتات في 29 مايو 2025. المعلومات مطلوبة.

عدوان أمام مقهى كانابي: الشرطة تبحث عن شهود بعد هجوم في هالبرشتات

في يوم الصعود، 29 مايو 2025، حوالي الساعة 8:43 مساءً، وقع حادث أمام مقهى كانابي في هالبرشتات، مما سلط الضوء مرة أخرى على مشكلة جرائم العنف في ألمانيا. تعرضت مجموعة من ثلاثة أشخاص للإهانة والإصابة من سيارة فورد ذات الدفع الرباعي ذات اللون الرمادي. وتبحث الشرطة بشكل عاجل عن شهود يمكنهم تقديم معلومات حول هذا الحادث نقرات ماغديبورغ ذكرت.

وكان المتضررون - رجلان وامرأة - ضحايا لاعتداءات لفظية وجسدية قام بها أحد الأشخاص في السيارة. ويوصف الجاني المشتبه به بأنه ذكر يتراوح عمره بين 30 و40 عاما، ويرتدي سترة خضراء فاتحة واضحة وله ندبة بحجم حوالي أربعة سنتيمترات تحت عينه. ويُطلب من الشهود الاتصال بمركز شرطة هارز على الرقم 03941/674-293. وبدلاً من ذلك، يمكنك أيضًا الاتصال بأقرب مركز شرطة شخصيًا.

اتجاه مثير للقلق

على الرغم من أن جرائم العنف لا تمثل سوى أقل من 4% من جميع الجرائم التي تسجلها الشرطة في ألمانيا، إلا أنها لا تزال ذات تأثير بعيد المدى على شعور السكان بالأمان. ستاتيستا يظهر. وفي عام 2024، تم تسجيل أكثر من 217 ألف جريمة عنف، وهو أعلى رقم منذ عام 2007. ومنذ عام 2021، تظهر الإحصاءات زيادة مثيرة للقلق في جرائم العنف، والتي قد ترجع، من بين أمور أخرى، إلى الشكوك الاقتصادية والضغوط الاجتماعية.

كما زادت نسبة المجرمين العنيفين الشباب في السنوات الأصغر سنا. ثلث المشتبه بهم تقل أعمارهم عن 21 عاما. إن الزيادة في أعمال العنف ضد خدمات الطوارئ أمر مأساوي أيضًا: ففي عام 2023، تم تسجيل ما يقرب من 3970 ضحية لهذا الوضع غير المستقر، مما يؤكد الحاجة الملحة إلى إعادة التفكير في سلامة خدمات الطوارئ.

المسؤولية الاجتماعية

وفي استطلاع للرأي أجري في مايو 2024، اعتبر 94% من الألمان أن العنف والعدوان ضد الأشخاص من السياسة والشرطة وخدمات الطوارئ يمثل مشكلة خطيرة. مدينة هالبرشتات ومواطنيها ليسوا وحدهم هنا؛ إنها قضية تؤثر على المجتمع ككل. وكما تظهر المأساة التي أحاطت بحادثة عيد الصعود، فإن الحاجة إلى رد واضح وحاسم على هذا العنف أمر ملح للغاية.

والمسؤولون مدعوون إلى مواكبة الأمر وإنشاء شوارع أكثر أمانًا. وعلى أمل أن يأتي المزيد من الشهود، يبقى أن نرى ما هو التقدم الذي ستحرزه الشرطة في حل هذه الجرائم.