مركز تعليم الكبار في منطقة Jerichower Land: معتمد من TÜV منذ عام 1919!
حصل مركز تعليم الكبار في منطقة Jerichower Land، المعترف به منذ عام 1919، على اعتماد TÜV مرة أخرى ويقدم مجموعة واسعة من الدورات التعليمية.

مركز تعليم الكبار في منطقة Jerichower Land: معتمد من TÜV منذ عام 1919!
يمكن لمركز تعليم الكبار بالمنطقة في Jerichower Land أن يتطلع بفخر إلى جائزة جديدة. كيف ميتينج بوينت جي إل وذكرت أن المؤسسة التعليمية حصلت على اعتماد من شركة TÜV Süd Management Service GmbH. لا يعد هذا الاعتراف علامة على جودة الدورات المقدمة فحسب، بل يعد أيضًا تأكيدًا على العمل المتفاني للفريق منذ تأسيسه في عام 1919.
تؤكد رئيسة مركز تعليم الكبار بالمنطقة، أولريكه كوبكي، أن المؤسسة تولي أهمية كبيرة للتحسين المستمر. كجزء من إدارة الجودة، يتم فحص خيارات تحسين الدورات بانتظام. يتضمن ذلك أيضًا تعليقات المشاركين، والتي يتم جمعها بعد الأحداث من أجل تحديد إمكانية التحسين ومراقبة تنفيذ الاقتراحات.
الدورات وأعداد المشاركين
في عام 2024، شارك 1,187 شخصًا في الدورات المتنوعة التي يقدمها مركز تعليم الكبار. وكان الهيكل العمري متنوعًا أيضًا: كان أكبر مشارك يبلغ من العمر 97 عامًا، بينما كان أصغر مشارك في الدورة يبلغ من العمر ست سنوات فقط. هناك طلب خاص على دورات اللغة وعروض التثقيف الصحي والتدريب على تكنولوجيا المعلومات. تُظهر هذه الشعبية مدى أهمية التعلم مدى الحياة اليوم.
مركز تعليم الكبار بالمنطقة هو مؤسسة معترف بها لتعليم الكبار تديرها منطقة Jerichower Land. يأتي التمويل من أموال إدارة المنطقة وولاية ساكسونيا-أنهالت، مما يضمن إطارًا مستقرًا لعروض الدورات. ومن الواضح أن مركز تعليم الكبار يشكل جزءاً مهماً من المشهد التعليمي في المنطقة.
الابتكارات في التعليم الإضافي
يعد تطوير التعليم الرقمي محورًا آخر للمؤسسة. في الوقت الذي يتزايد فيه الطلب على المهارات الرقمية، يتم توسيع نطاق الدورات الرقمية بشكل أكبر. يعتمد مركز تعليم الكبار على أساليب التدريس المبتكرة ليقدم للمشاركين أفضل تعليم ممكن.
وعلى النقيض من أساليب التعلم المبتكرة في مراكز تعليم الكبار، هناك أيضًا تطورات مثيرة في مجال معالجة البيانات وتحليلها. في سياق SAP Datasphere، يجري العمل حاليًا على النماذج التحليلية التي تتيح تحليل البيانات المتعددة الأبعاد والغنية بالدلالات. في هذا المجال، يتم استخدام معلمات الإدخال لتحسين النتائج وتكييفها مع الاحتياجات الفردية، مثل ساب وأوضح.
تظهر هذه التدابير أن المؤسسات التعليمية مثل مراكز تعليم الكبار تتطور باستمرار وتواجه تحديات عالم العمل الحديث. ومع إحساسها الجيد باحتياجات المشاركين، تظل شريكًا قيمًا في التدريب المهني والتنمية الشخصية.