نقص المساكن في أرض أريحاوير: 900 وحدة مفقودة بشكل عاجل!
الدراسة الحالية تظهر: هناك نقص في 900 شقة في أرض أريحا. تراخيص البناء والإجراءات السياسية المطلوبة.

نقص المساكن في أرض أريحاوير: 900 وحدة مفقودة بشكل عاجل!
يعد سوق الإسكان في أرض أريحا موضوعًا مثيرًا للجدل حاليًا. التحقيقات الحالية من قبل معهد بيستل أظهر أرقامًا مثيرة للقلق: يوجد حاليًا نقص بحوالي 900 شقة ويشهد عدد السكان انخفاضًا حادًا. وتثير هذه الحقائق التساؤل حول كيفية تعامل المنطقة مع النقص الحاد في المساكن.
يتضمن تحليل معهد بيستل نظرة شاملة على مخزون المساكن والتنمية السكانية وتوقعات سوق العمل. وعلى وجه الخصوص، أعرب كبير الاقتصاديين ماتياس غونتر عن تفاؤله بشأن عبء العمل في بناء المساكن: ففي السنوات الخمس المقبلة، ستكون هناك حاجة إلى حوالي 40 شقة جديدة فقط سنويا لتغطية الطلب. يقول غونتر: "مع وجود عدد ثابت من تراخيص البناء، يمكننا تحقيق هدفنا".
تدابير السياسة العامة لبناء المساكن
وفي النصف الأول من عام 2023، تم إصدار 57 رخصة بناء لشقق جديدة في المنطقة. ومع ذلك، فإن الشقق المعتمدة لا يكون لها معنى إلا إذا تم بناؤها بالفعل. ولذلك تدعو رئيسة بنك التنمية BDB كاثرينا ميتزجر إلى تقديم حوافز قصيرة الأجل لبناء المساكن. يمكن القيام بذلك من خلال برنامج فائدة بحد أقصى 2 بالمائة مقابل أموال البناء الرخيصة. ومن الممكن أن تحفز مثل هذه التدابير المطورين والمستثمرين من القطاع الخاص على اتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما يتم انتقاد التعقيد العالي والتكاليف المستمرة للبناء في ألمانيا. يمكن أن تساعد المقترحات الخاصة بسحب متطلبات توفير الطاقة المفرطة في تخفيف الوضع وتسهيل بناء المساكن. يؤكد ميتزجر أن "تبسيط اللوائح سيكون بمثابة خطوة كبيرة إلى الأمام".
النظرة إلى المستقبل
وتظهر أبحاث معهد بيستل أيضًا أن البلديات بحاجة إلى الدعم في تخطيط الإسكان لمواجهة تحديات التغير الديموغرافي. ومن المفترض أن تساعد التوقعات طويلة المدى حتى عام 2050 في تحديد الاحتياجات الفردية للمنطقة. بالنسبة للبلديات، يوفر جهاز مراقبة الحياة Pestel بيانات قيمة متاحة بسعر يبدأ من 6800 يورو.
التحديات متنوعة: فبالإضافة إلى النقص الحاد في مساحة المعيشة، يرى الخبراء أيضًا خطر الإفلاس في صناعة البناء وما يرتبط به من فقدان الوظائف. وبالتالي فإن بناء المساكن لا يظل محركاً مهماً للاقتصاد المحلي فحسب، بل يشكل أيضاً قضية مركزية لتحقيق الاستقرار الاجتماعي.
ويشكل الوضع الحالي تحديا وفرصة في نفس الوقت. ويبقى أن نأمل أن يقوم صناع القرار السياسي بتنفيذ الدوافع العاجلة بسرعة من أجل تحسين سوق الإسكان بشكل مستدام وضمان نوعية حياة المواطنين في أرض أريحاوير. ابق على اطلاع بالتطورات في سوق الإسكان والمبادرات المتخذة لحل المشكلة.