شريك سابق يقتل امرأة في ماغدبورغ: ما هو الدافع وراء ذلك؟
قُتلت امرأة تبلغ من العمر 59 عامًا في ماغديبورغ. الشريك السابق، المشتبه به، هو رهن الاحتجاز. الأسباب والخلفية غير واضحة.

شريك سابق يقتل امرأة في ماغدبورغ: ما هو الدافع وراء ذلك؟
في 7 سبتمبر 2025، قُتلت امرأة تبلغ من العمر 59 عامًا في أحد الشوارع في منطقة نويه نويشتات في ماغديبورغ. والشبهة موجهة ضد شريكها السابق البالغ من العمر 57 عامًا، وهو الآن رهن الاحتجاز. بحسب [MDR]. وبعد عدة أسابيع في المستشفى، مثل أمام القاضي. وقدم مكتب المدعي العام طلبا للاعتقال بتهمة القتل.
كلا الشخصين المعنيين يأتيان من سوريا وكانت تربطهما علاقة لسنوات عديدة. تم اتهام المشتبه به بارتكاب جريمة جنسية منذ وصوله إلى ألمانيا في عام 2016. والأمر الأكثر مأساوية هو أن المسار الدقيق للجريمة والدافع لا يزالان غير واضحين لأن الرجل يرفض التعليق على الحوادث.
دعوة للتذكر
وتسبب هذا الفعل المروع في حدوث أمواج ضخمة في المدينة. وبعد أربعة أيام فقط من الحادثة، أقيمت وقفة احتجاجية لتأبين المرأة التي قُتلت. اجتمع حوالي 60 شخصًا لإفساح المجال لذكراهم وقضية العنف الهيكلي ضد المرأة. تم تنظيم الوقفة الاحتجاجية من قبل العديد من التحالفات النسائية في ماغديبورغ التي أرادت لفت الانتباه إلى هذه القضية المهمة.
وواجهت الجمعية الثقافية السورية الألمانية في ماغدبورغ موجة من العداء منذ الحادثة وأدانت الجريمة بشدة. وشدد رئيس الجمعية سعيد سعيد على ضرورة الحوار بين الألمان والمهاجرين من أجل الحد من سوء الفهم والأحكام المسبقة.
اتجاه مثير للقلق
وفي سياق أعمال العنف هذه، من المهم إلقاء نظرة على الأرقام الحالية. وفقًا لتقرير صادر عن BKA، كانت هناك زيادة مثيرة للقلق في الجرائم المتعلقة بالجنس ضد المرأة في عام 2023. والأمر اللافت للنظر بشكل خاص هو الزيادة في جرائم القتل، والتي تم ارتكابها في ما يقرب من 70٪ من جميع الحالات كجزء من الأعمال المنزلية. العنف. وهذا يوضح أن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات لحماية المرأة بشكل أفضل من أعمال العنف.
ويسلط التقرير الضوء على أن معظم المشتبه بهم هم من الذكور وأن عدد حالات العنف ضد المرأة غير المبلغ عنها قد يكون أعلى مما تشير إليه الأرقام المتاحة. كما تزايد العنف الرقمي ضد المرأة، وهو ما أبرزته زيادة بنسبة 25% هذا العام. ويجب تكثيف الإجراءات الوقائية لضمان حياة آمنة للمرأة.
والمطلوب منا جميعا أن نقوم بدورنا لتغيير الظروف الاجتماعية التي تشجع مثل هذه الأفعال. لقد حان الوقت لكي يدرك كل فرد المشكلة ويعالجها بفعالية.