النازيون الجدد يهاجمون عائلات في ماغدبورغ: ثلاثة جرحى في الحادث!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وفي ماغدبورغ بولاية ساكسونيا أنهالت، أصاب رجل يبلغ من العمر 61 عامًا عدة أشخاص في حادث معادٍ للأجانب. التحقيقات مستمرة.

In Magdeburg, Sachsen-Anhalt, verletzte ein 61-jähriger Mann mehrere Personen bei einem fremdenfeindlichen Vorfall. Ermittlungen laufen.
وفي ماغدبورغ بولاية ساكسونيا أنهالت، أصاب رجل يبلغ من العمر 61 عامًا عدة أشخاص في حادث معادٍ للأجانب. التحقيقات مستمرة.

النازيون الجدد يهاجمون عائلات في ماغدبورغ: ثلاثة جرحى في الحادث!

صدمت حادثة مخيفة مدينة ماغدبورغ مساء الاثنين عندما أظهر رجل يبلغ من العمر 61 عاما سلوكا خطيرا سرعان ما تحول إلى جريمة ذات دوافع عنصرية. وفقا لتقارير من صورة بدأ الرجل أولاً بإهانة النساء والأطفال بشكل صارخ في الملعب. وتصاعد الأمر برمته عندما عاد بعد قليل بسيارته وقادها بسرعة مفرطة إلى موقف السيارات حيث تجمعت عدة عائلات من أصول مهاجرة.

ووصل الوضع إلى ذروته عندما نشب مشاجرة بين السائق والحاضرين. ووجه الرجل إهانات معادية للأجانب قبل أن يلمس في النهاية طفلاً يبلغ من العمر ثلاث سنوات على دراجة نارية. ولحسن الحظ، عانى الطفل من سحجات طفيفة فقط. كما تأثر طفل يبلغ من العمر خمس سنوات وامرأة تبلغ من العمر 25 عامًا بتصرفات السائق المتهورة.

التحقيقات والعواقب القانونية

وبعد فرار الجاني من مكان الحادث، تمكنت الشرطة من إلقاء القبض عليه على بعد بضع مئات من الأمتار. بدأ التحقيق في البداية بسبب الأذى الجسدي الخطير، ولكن هناك بالفعل مؤشرات على احتمال محاولة القتل. وتولى أمن الدولة التحقيق، ومن الجدير بالذكر أن الرجل البالغ من العمر 61 عامًا لديه إدانات سابقة بجرائم معادية للأجانب، بما في ذلك استخدام لوحات أرقام غير دستورية.

وفي هذا السياق، تدعو الشرطة جميع الشهود للتقدم وتقديم معلومات حول الحادث على الرقم 0391/546-3295.

وبالإضافة إلى هذا الحادث، تجري حاليًا التحقيقات في الهجوم على سوق عيد الميلاد في ماغديبورغ. تعمل السلطات المحلية، بما في ذلك مكتب المدعي العام والشرطة، بشكل مكثف على هذه القضايا، مع تقرير Tagesschau حول تورط المدعي العام الاتحادي، الذي قد يصنف هذه القضايا على أنها ذات أهمية خاصة وبالتالي توسيع التحقيق.

ويراقب رئيس الوزراء راينر هاسلهوف الوضع ويفكر في إشراك المدعي العام الاتحادي في التحقيق. يتمتع هذا الشخص بسلطة التقدم بطلب للحصول على أوامر اعتقال وإجراء عمليات تفتيش عامة إذا كان هناك اشتباه في وجود منظمة إرهابية.

في هذا اليوم وهذا العصر، يجب علينا جميعًا أن نكون يقظين وأن نرفض بشدة أي شكل من أشكال الكراهية والعنف، لأن هناك شيئًا ما يحدث. إن الأحداث التي وقعت في ماغديبورغ ليست مجرد حالة معزولة، بل هي أحد أعراض مشكلة متنامية تؤثر علينا جميعا.