شريك سابق يهدد امرأة بالسكين ويحبسها في الشقة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

قام رجل في منطقة سالكريس بتهديد شريكه السابق وحبسه. وتدخلت الشرطة وما زالت التحقيقات جارية.

Ein Mann im Saalekreis hat seine Ex-Partnerin bedroht und eingesperrt. Polizei hat eingegriffen, Ermittlungen laufen.
قام رجل في منطقة سالكريس بتهديد شريكه السابق وحبسه. وتدخلت الشرطة وما زالت التحقيقات جارية.

شريك سابق يهدد امرأة بالسكين ويحبسها في الشقة!

وقع حادث مثير للقلق في منطقة زاله مساء الجمعة، وهو ما يسلط الضوء على الأرقام المثيرة للقلق بشأن العنف المنزلي في ألمانيا. وبحسب الشرطة، هدد رجل شريكته السابقة وحبسها في شقة. وقد لفت الحادث الانتباه عندما قام شخص غير متورط بإبلاغ الشرطة. وعندما وصلت الشرطة، وجدت المرأة وحيدة في الشقة. تحدثت إلى الضباط من خلال الباب المغلق وبدت مستاءة. وتدهورت حالتها الصحية خلال المقابلة مما استدعى التدخل السريع. وفي النهاية، تم فتح الباب بالقوة لتحرير المرأة، التي تلقت على الفور رعاية طبية خارجية وتمكنت من قضاء الليل في مكان آمن. وقد بدأ التحقيق ضد الجاني المزعوم ويجري فحص المزيد من التدابير الوقائية للمرأة. تقرير [ستيرن] عن الحادث ومساره الدرامي.

ولكن ماذا تظهر هذه الحالة العملية عن الوضع العام في ألمانيا؟ يعد العنف المنزلي مشكلة ملحة تزايدت في السنوات الأخيرة. وفقا لإحصاءات الشرطة الجنائية، فإن حالات العنف الجسدي ضد الشركاء تتزايد باستمرار. ومع ذلك، فإن العديد من المتضررين يخشون الذهاب إلى الشرطة، مما يعني أن عدد الحالات غير المبلغ عنها لا يزال مرتفعا. ويشير [strafrechtsiegen.de] إلى أن العنف المنزلي ليس مجرد ظاهرة معزولة، بل هو واقع مثير للقلق يؤثر على العديد من النساء في ألمانيا، بغض النظر عن وضعهن الاجتماعي.

العنف الأسري وعواقبه

يشمل تعريف العنف المنزلي العنف الجسدي والنفسي والجنسي بين الأشخاص الذين يعيشون أو يعيشون في الأسرة. وهذه الحالة مثيرة للقلق بغض النظر عن التوزيع بين الجنسين، سواء كان النساء أو الرجال أو الأطفال متأثرين. في عام 2023، كان هناك حوالي 181000 من حوالي 256000 ضحية للعنف المنزلي في ألمانيا من الإناث. يرسم موقع statista.com صورة واضحة: الجرائم الأكثر شيوعًا هي الإصابات الجسدية البسيطة المتعمدة، والتي يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة على العديد من النساء. على الرغم من أن الرجال غالبًا ما يكونون ضحايا للعنف، إلا أن التأثير والعار الذي يصاحب الاعتداءات التي يتعرضون لها يكون مدمرًا بشكل خاص للنساء.

يقدم قانون الحماية من العنف (GewSchG) الدعم القانوني للمتضررين وينص على تدابير مختلفة لحماية الضحايا. يمكن إصدار أوامر المحكمة مثل الاتصال أو الاقتراب أو حظر الوصول في مثل هذه الحالات. ومع ذلك، فإن محاسبة الجناة قانونيًا لا تزال تشكل تحديًا حيث يخشى العديد من الضحايا اتخاذ الخطوة الأولى.

مساعدة للمتضررين

إن دعم النساء المتضررات من العنف أمر بالغ الأهمية. وفي عام 2023، طلب حوالي 30,200 امرأة وطفل الحماية من العنف في 378 ملجأ للنساء، وتظهر أرقام الاتصال بخطوط المساعدة أيضًا الحاجة الملحة للدعم. سجل خط المساعدة "العنف ضد المرأة" حوالي 86.700 جهة اتصال، مما يؤكد أهمية الموضوع. يوضح [statista.com] أن التعليم والتوعية بعروض المساعدة أمران ضروريان. إن تشجيع الضحايا على الاستفادة من وسائل الحماية المقدمة يجب أن يظل أولوية مجتمعية.

باختصار، لا توضح حادثة الصعاليك المصير الفردي للمرأة فحسب، بل ترمز أيضًا إلى مشكلة واسعة النطاق في المجتمع. والأمر متروك لنا جميعا للاعتراف بهذا الواقع ومكافحته بنشاط. ولن نتمكن من خلق مستقبل لا يضطر فيه أحد إلى العيش في خوف بعد الآن إلا من خلال العمل معًا.