ولاية ساكسونيا أنهالت تطالب بالمليارات من أجل حماية أفضل من الكوارث!
تدعو ولاية ساكسونيا أنهالت إلى الاستثمار في الحماية المدنية واستراتيجيات أفضل لمكافحة حرائق الغابات. البلديات بحاجة إلى الدعم المالي.

ولاية ساكسونيا أنهالت تطالب بالمليارات من أجل حماية أفضل من الكوارث!
في السنوات الأخيرة، تغير الوضع فيما يتعلق بالسيطرة على الكوارث في ألمانيا بشكل متزايد. إن خطر حرائق الغابات ليس مشكلة محلية فحسب، بل هو مشكلة وطنية أيضا. اليوم، 17 يوليو 2025، تسلط العديد من الولايات الفيدرالية والخبراء الضوء على الحاجة الملحة للاستثمار في مكافحة حرائق الغابات والحماية المدنية. وعلى وجه الخصوص، تدعو وزيرة داخلية ولاية ساكسونيا أنهالت، تمارا زيشانغ، الحكومة الفيدرالية إلى تقديم المزيد من الدعم للبلديات.
يدعو Zieschang إلى اتخاذ تدابير هادفة لتعزيز البنية التحتية للوقاية من حرائق الغابات. ويتضمن ذلك، من بين أمور أخرى، اقتراح تركيب مولدات الطوارئ أثناء أعمال البناء في المدارس. وتهدف هذه المؤسسات إلى أن تكون بمثابة نقاط اتصال مستقرة في حالة وقوع كارثة. لكن الوضع ليس متوتراً فقط في ولاية ساكسونيا-أنهالت. أشارت البلديات من جميع أنحاء ألمانيا إلى زيادة الاحتياجات المالية لضمان سلامة السكان.
مكافحة موحدة لحرائق الغابات
إن التعاون عبر الحدود بين منظمات الإغاثة المختلفة مثل وكالة الإغاثة الفنية (THW) وإدارة الإطفاء والشرطة يثير ضجة كبيرة. ويلزم اتخاذ تدابير ملموسة لتحسين الشبكات الرقمية وتخطيط المناطق المحمية، وهو أمر مهم بشكل خاص في المناطق الريفية. هناك أيضًا وضع غير مرضٍ في ولاية شمال الراين - وستفاليا: وفقًا لمسح أجرته مجلة WDR Westpol، فإن اثنتين فقط من بين 18 مدينة مستقلة صنفت الموارد البشرية والمالية للحماية من حرائق الغابات على أنها "كافية". وعدم الرضا عن الدعم الذي تقدمه البلاد في هذا الصدد واضح.
تؤكد بعض المناطق، مثل فوبرتال وRheinisch-Bergische Kreis، على الحاجة إلى تحسين البنية التحتية. وتدعو مدينة فوبرتال إلى توفير الموارد المالية للبنية التحتية للمياه لمكافحة الحرائق، في حين تدعو منظمة راينيش-بيرجيش كريس إلى توسيع الدعم الجوي لمكافحة الحرائق. ومع تزايد خطر الحرائق، الذي أصبح أكثر حدة بسبب تغير المناخ، تتزايد أيضًا مطالبة المجتمعات المتضررة بتنظيم حملات منسقة على المستوى الوطني لتثقيف السكان.
البحث والابتكار في خدمة حماية الغابات
تلعب الأبحاث أيضًا دورًا حاسمًا في الجهود المبذولة لتحسين السلامة. يقوم مختبر أبحاث العمل المناخي (CARL) في جامعة فرايبورغ بدراسة استراتيجيات إزالة الكربون والتكيف مع عواقب تغير المناخ. تحت إشراف الدكتور موريتز ووسو، سيتم تقييم مدى فعالية تدابير الحماية المختلفة وما هي الابتكارات التكنولوجية التي يمكن أن تساهم في الوقاية من حرائق الغابات. تعمل هذه المجموعة البحثية متعددة التخصصات بشكل وثيق مع المؤسسات الدولية لإيجاد أفضل الحلول.
ولذلك فإن دعم الخبراء ضروري لمواجهة تحديات تغير المناخ وما يرتبط بها من مخاطر حرائق الغابات المتزايدة. أصبحت الدعوات لاتخاذ إجراء سريع أعلى فأعلى لأن الوقت هو جوهر الأمر. إن صناع القرار السياسي مدعوون إلى التحرك الآن لتوفير الموارد اللازمة للاستجابة الفعالة للكوارث.