الخفافيش عن قرب: طلاب المدارس الابتدائية يختبرون العالم الطبيعي الرائع!
شارك حوالي 40 من أطفال المدارس الابتدائية في أنشطة مثيرة متعلقة بالخفافيش مع NABU في 30 أغسطس 2025 في سالزيلمن.

الخفافيش عن قرب: طلاب المدارس الابتدائية يختبرون العالم الطبيعي الرائع!
في 30 أغسطس 2025، تمكن حوالي 40 طفلًا في الصف الرابع بمدرسة لودفيغ شنايدر في سالزيلمن من الاستمتاع بتجربة طبيعة مثيرة حول موضوع الخفافيش. تم تنظيم هذا الحدث بالتعاون مع NABU Salzlandkreis وتم تنفيذه تحت إشراف المعلمة السيدة موتشو. في الفصل، تعلم الأطفال بشكل مكثف عن حياة الثدييات الغامضة، وخاصة عن بيئاتهم ونظامهم الغذائي والطريقة التي يوجهون بها أنفسهم.
وتضمن البرنامج جولة استكشافية مثيرة عبر عالم الخفافيش، بالإضافة إلى ألعاب نشطة في بركة الفراشات في غابة الصنوبر. وكان من أبرز الأحداث مراقبة الخفافيش عند الغسق وهي تصطاد البعوض بذكاء. وقد حظي علماء الطبيعة الصغار بدعم توماس كونراد، أحد المتحدثين من NABU Salzlandkreis، الذي أشاد بفضول الأطفال وحماسهم.
الخفافيش وطريقة حياتهم
ولكن ما الذي يجعل الخفافيش مثيرة للاهتمام؟ هذه الحيوانات المدهشة موجودة منذ حوالي 50 مليون سنة، وهناك أكثر من 1400 نوع منها في جميع أنحاء العالم، 25 منها في ألمانيا وحدها. على الرغم من تاريخها الطويل، تواجه الخفافيش اليوم العديد من التهديدات، بما في ذلك الزراعة المكثفة والغابات وفقدان الموائل.
وكما أفاد NABU، فإن تدمير الأحياء التقليدية وانخفاض مصادر الغذاء هي عوامل مرهقة للحيوانات. لكن ليست التغيرات في الطبيعة فقط هي التي تهدد الخفافيش، بل تساهم التحيزات والمخاوف تجاه هذه المخلوقات أيضًا في زيادة الخطر. في الواقع، تقدم الخفافيش مساهمة قيمة في الحفاظ على الطبيعة: فحماية هذه الخفافيش لا تعود بالنفع عليها فحسب، بل على الأنواع الأخرى أيضًا.
أبحاث الخفافيش: نظرة أعمق
يتم استخدام تقنيات حديثة مختلفة للبحث عن الخفافيش، بما في ذلك القياس عن بعد عبر الراديو ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS). تساعد هذه الأساليب العلماء على مراقبة سلوك طيران الحيوانات وهياكل بيئتها. في صيف عام 2018، على سبيل المثال، تم إجراء دراسة تجريبية على بحيرات بلون، حيث تم تجهيز عشر خلايا أنثوية بأجهزة استقبال صغيرة لنظام تحديد المواقع العالمي (GPS). توفر البيانات التي تم الحصول عليها رؤى قيمة حول أنماط حركتهم وتناول الطعام.
وأظهرت النتائج أن الحيوانات تتحرك بحرية داخل بيئتها وتغطي مسافات كبيرة. توفر مواسم الصيد وعاداتهم أدلة مهمة حول كيفية تكيفهم مع بيئتهم. ويمكن أيضًا توثيق التغيرات الموسمية بدقة، مثل الوقت الذي تنتقل فيه الحيوانات إلى مجاثمها أو عودتها من السبات.
أخيرًا، تجدر الإشارة إلى أن الحدث الذي أقيم في سالزلمن لم يكن مجرد فرصة للأطفال للتعرف على الخفافيش، ولكنه أيضًا خطوة مهمة في أعمال التثقيف البيئي. شكر NABU Salzlandkreis جميع المشاركين على تبرعاتهم، والتي تساعد على زيادة دعم أعمال الحفاظ على الطبيعة. وبهذه الطريقة، يتم دعم وتشجيع الالتزام تجاه الخفافيش التي تستحق الحماية ليس فقط من قبل الأطفال، ولكن أيضًا من قبل المجتمع بأكمله.
يمكن العثور على مزيد من المعلومات والنصائح المثيرة حول حماية الخفافيش على المواقع الإلكترونية لـ NABU والمؤسسة الألمانية للحياة البرية.
يوفر NABU معلومات حول الخصائص المثيرة للإعجاب للخفافيش.
توضح مؤسسة الحياة البرية الألمانية كيفية إجراء الأبحاث على الخفافيش.