حرائق الغابات 2023: ولاية ساكسونيا أنهالت تكافح النيران!
ستتأثر ولاية ساكسونيا أنهالت بحرائق الغابات في عام 2023، على الرغم من انخفاض عدد الحرائق في جميع أنحاء ألمانيا. الأسباب والمدى والآثار بالتفصيل.

حرائق الغابات 2023: ولاية ساكسونيا أنهالت تكافح النيران!
في ألمانيا، تراجع وضع حرائق الغابات بشكل كبير في عام 2023. بينما لا تزال العديد من المناطق تعاني من الحرائق في العام الماضي، حسبما ورد صحيفة جنوب ألمانيا أن العدد الإجمالي لحرائق الغابات انخفض إلى 563. وهذا العدد منخفض بشكل ملحوظ مقارنة بـ 1059 حريقا مسجلة في عام 2022. وكان الصيف الحار والرطب وكثرة هطول الأمطار من الأسباب الرئيسية لهذا التطور الإيجابي.
وتأثرت ولاية ساكسونيا أنهالت بشكل خاص في عام 2023، حيث تكبدت خسائر مع 39 حريقًا على مساحة 39 هكتارًا. لكن ولاية براندنبورغ سجلت أيضًا أكبر عدد من الحرائق هذا العام: 211 حادثًا على مساحة 226 هكتارًا. شهدت تورينجيا 34 حريقًا غطت 35 هكتارًا. وتعد هذه الانخفاضات بمثابة أخبار مرحب بها، بالنظر إلى أن عام 2022 كان واحدًا من أكثر ثلاث سنوات ازدحامًا لحرائق الغابات في العشرين عامًا الماضية، حيث أثرت 507 حرائق على أكثر من 1410 هكتارًا، وفقًا للتقرير. غابة براندنبورغ تم تحليلها.
رؤى من البيانات
وعلى الرغم من أن إحصائيات حرائق الغابات لعام 2023 توفر أرقامًا مشجعة، إلا أن هذا يوضح الأمر الوكالة الاتحادية للبيئة أن العديد من أسباب الحرائق هي من أصل بشري. وفي حوالي 51% من الحرائق، لم يتم تحديد سبب محدد، ولكن وجد أن النشاط البشري هو المسؤول في حوالي 40% من الحالات. كان السلوك المتهور هو السبب وراء 54 بالمائة من الحرائق الناجمة عن الإهمال. والأمر المثير للاهتمام هو أن المحفزات الطبيعية مثل البرق كانت مسؤولة فقط عن 2.5% من الحوادث.
وبشكل عام، كان هناك انخفاض كبير في المساحة المتضررة خلال عام 2023، حيث تقلصت إلى حوالي 334 هكتارًا. وهذا يعادل حجم سنترال بارك في نيويورك. وكان العدد الكبير من الحرائق والمساحة المحروقة أقل من المتوسطات السنوية منذ عام 1991. والنقطة الجديرة بالملاحظة هي أن ما يقرب من نصف جميع الحرائق حدثت في شهري مايو وأغسطس. وهذا يتوافق مع التوقعات بزيادة خطر حرائق الغابات في العقود القادمة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض هطول الأمطار.
التدابير الوقائية ووجهات النظر
ومن أجل الحد من مخاطر حرائق الغابات، يوصى بتحويل الزراعات الصنوبرية الأحادية إلى غابات مختلطة تحتوي على نسبة عالية من الأخشاب الصلبة. بالإضافة إلى ذلك، يحذر الخبراء من أن استقرار وحيوية النظم البيئية للغابات يتأثران بعوامل مثل مدة الحرائق وشدتها. ونتيجة لهذه التطورات، أصبحت التدابير الرامية إلى إعادة تشجير الغابات والحفاظ عليها موضع تركيز السياسات الحرجية بشكل متزايد.
بشكل عام، تظهر إحصاءات حرائق الغابات لعام 2023 أن الظروف الجوية الجيدة ساعدت في الحد من حرائق الغابات، لكن البشر يظلون العامل الحاسم في تجنب الحرائق المستقبلية مثل تلك التي اندلعت في عام 2022. ومن خلال مزيج ذكي من الظروف المواتية والإدارة اليقظة للغابات، يمكن التغلب على تحديات السنوات المقبلة.