دليل جديد حول التعليم المناخي: التركيز على المعلمين!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يقدم الكتيب الجديد حول التعليم المناخي من جامعة هامبورغ معرفة متعددة التخصصات للمعلمين وصناع القرار.

Im neuen Handbuch zur Klimabildung der Universität Hamburg wird interdisziplinäres Wissen für Lehrkräfte und Entscheidende vorgestellt.
يقدم الكتيب الجديد حول التعليم المناخي من جامعة هامبورغ معرفة متعددة التخصصات للمعلمين وصناع القرار.

دليل جديد حول التعليم المناخي: التركيز على المعلمين!

في مبادرة رائعة لتعزيز التعليم المناخي، نُشر اليوم دليل جديد أنشأه باحثون في جامعة هامبورغ ومؤسسات أخرى. لا يستهدف هذا الكتيب المعلمين فحسب، بل يستهدف أيضًا الجهات التعليمية وصناع القرار والباحثين، ويهدف إلى المساعدة في تطوير مناهج متعددة التخصصات لنقل المعرفة المناخية. عالي idw على الانترنت يتضمن الدليل المصطلحات والمفاهيم الأساسية للتعليم المناخي بالإضافة إلى وجهات النظر التعليمية ودوافع التدريس العملية.

أحد الاهتمامات الرئيسية للدليل هو توضيح متطلبات التعليم المناخي الناجح بناءً على نتائج البحوث النفسية. كما يتم تناول الأسئلة متعددة التخصصات حول التعليم المناخي والمعلومات المضللة. يتناول الدليل أيضًا تنفيذ التثقيف المناخي، على سبيل المثال باستخدام مثال المدارس المناخية في ألمانيا، والتي يتم التركيز عليها بشكل متزايد.

الخلفية والأصول

تم إنشاء الدليل مباشرة كنتيجة للعريضة "أزمة المناخ في مناهج العلوم - الآن!" اعتبارًا من عام 2022، والتي تمكنت من جمع أكثر من 4000 توقيع وحظيت بدعم واسع من مختلف الجمعيات المهنية. يسعى المبادرون إلى تحقيق هدف ترسيخ التعليم المناخي كموضوع مركزي متعدد القطاعات في نظام التعليم. إن محرري الكتيب، بما في ذلك ديتمار هوتيك وهيلج مارتنز، مقتنعون بأن التثقيف المناخي السليم ضروري للمستقبل.

مع مقدمات لعلماء بارزين مثل هارالد ليش وإيلونا م. أوتو، يبني الدليل جسرًا بين النظرية والتطبيق، وبالتالي فهو أداة قيمة لكل من يعمل في مجال التعليم. سيتم نشر الدليل بواسطة Springer VS في عام 2025 وسيكون متاحًا ككتاب إلكتروني وقريبًا في شكل مطبوع.

جهة الاتصال والاتصال العلمي

البروفيسور الدكتور متاح للحصول على معلومات وأسئلة مفصلة. ديتمار هوتيك من جامعة هامبورغ متاح كجهة اتصال علمية. ستساعد خبرته وخبرته في ضمان إمكانية تنفيذ محتويات الدليل بشكل جيد في المؤسسات التعليمية.

هذه خطوة مهمة للتعليم في ألمانيا وتظهر أن أزمة المناخ وإصلاح التعليم يمكن أن يسيرا جنبا إلى جنب. إن الوقت أمر جوهري: فكلما استثمرنا الآن في تدريب أجيال المستقبل، كلما أصبحوا أفضل استعدادا لمواجهة تحديات المستقبل.