دراما في القلعة: عملية SEK بعد اقتحام وحشي لمدينة توبنهايم!
اقتحام قلعة توبنهايم بالقرب من باوتسن: انتشار SEK بعد تعرض أحد الموظفين للهجوم. تبدأ المحاكمة ضد شاب يبلغ من العمر 24 عامًا.

دراما في القلعة: عملية SEK بعد اقتحام وحشي لمدينة توبنهايم!
أثارت عملية ضخمة للشرطة ضجة في 6 يناير 2025 في توبنهايم، بلدية سوهلاند أن دير سبري. انتهى اقتحام قلعة فيليبي باعتقال كولومبي يبلغ من العمر 24 عامًا أصيب بجروح خطيرة أثناء فراره. أثناء الهجوم على العقار، الذي يستخدمه فيكتور فيليبي للدورات الصحية والندوات، تم تقييد أحد الموظفين وتكميم أفواههم من قبل اللصوص قبل أن يتمكنوا من مغادرة القلعة. أدى ذلك إلى إطلاق عملية SEK فورية لأن المرأة حذرت من احتمال وجود أشخاص مسلحين، كما ذكرت MDR.
وسرعان ما تصاعد الوضع عندما دخل الجناة المسلحون بالمسدسات إلى القلعة من خلال النافذة. ويبدو أن الكولومبي وشريكه كانا يبحثان عن خزنة. وعندما وصلت الشرطة، كان اللصوص قد فروا بالفعل، لكن المدعى عليه أصيب بجروح أثناء قفزه من الشرفة وتم القبض عليه. ودفع الهجوم العدواني قوات الأمن إلى قصف القلعة وتقديم دعم جوي من طائرات الهليكوبتر. واستمرت العملية، التي تطلبت أيضًا وحدات خاصة للسيطرة على الوضع، حتى الساعة 2:40 صباحًا، وفقًا لما ذكرته صحيفة Die Sachsen.
الخلفية والتحقيقات
ووفقا للتقييم الأولي للمحققين، أشارت الأدلة المتاحة إلى وجود عدد أكبر من الجناة. تعمل الشرطة الجنائية حاليًا بشكل مكثف لتوضيح الخلفية والأشخاص الآخرين المتورطين. وتم اكتشاف حدوث عمليتي اقتحام أخريين في المنطقة قبل الاقتحام في يناير، مما جعل الوضع أكثر انفجارًا.
والمتهم البالغ من العمر 24 عامًا، والذي سبق أن أدين بجرائم تتعلق بالمخدرات في إسبانيا، محتجز حاليًا ولم يعلق بعد على هذه الاتهامات. بدأت المحاكمة في محكمة باوتسن الإقليمية بالفعل، ومن المقرر عقد يوم ثانٍ من المحاكمة في 25 يونيو/حزيران 2025. ويُظهر الوضع المحيط بإحصائيات جرائم السطو أن مثل هذه الجرائم في ألمانيا قد انخفضت مقارنة بعام 2015، لكن الزيادة تظل واضحة بعد جائحة كورونا. في عام 2023، سجلت ألمانيا حوالي 119 ألف عملية سطو على المساكن، كما تظهر خدمة الإحصائيات (Statista).
ديناميكيات الاقتحام في ألمانيا
وتظهر الأرقام المتاحة أن عمليات السطو على المنازل غالبا ما ترتبط بتهديد كبير للضحايا، ولا تسبب أضرارا مادية فحسب، بل تنتهك أيضا الشعور بالأمان والخصوصية. مع معدل إزالة يبلغ 14.9% فقط لجرائم السطو على المنازل المسجلة في عام 2023، يتعين على الشرطة اتخاذ إجراءات أفضل ضد مثل هذه الجرائم.
ورغم خطورة الوضع، تبين أن موظف القلعة لم يصب بأذى رغم خطورة الوضع. تعتبر الأحداث التي أحاطت باقتحام قلعة فيليبي علامة تنذر بالخطر على الخطر الذي لا يزال يؤثر على العديد من المجتمعات في ألمانيا.