كيمنتس: الآباء يائسون - سيارات الأجرة الشبابية لم تعد تدعمهم!
قواعد جديدة للنقل المدرسي في كيمنتس اعتبارًا من أغسطس 2025: غالبًا ما يتم رفض الطلبات، ويتأثر التمويل وأوقات الانتظار.

كيمنتس: الآباء يائسون - سيارات الأجرة الشبابية لم تعد تدعمهم!
منذ بداية الشهر، دخلت قواعد جديدة للنقل المدرسي في كيمنتس حيز التنفيذ، مما كان له عواقب وخيمة على العديد من العائلات. وبحسب تقرير لصحيفة فري برس، هناك رفض متزايد لطلبات تغطية تكاليف الرحلات اليومية إلى المدرسة، وهذا يؤثر ليس أقله على الأطفال الذين يعانون بالفعل من أوضاع صعبة.أحد الأمثلة على ذلك هو ليزا بيرجيرت البالغة من العمر تسع سنوات من ميتلباخ، والتي انتقلت مؤخرًا إلى الصف الثالث. تستغرق رحلتك إلى المدرسة 47 دقيقة وتأخذك مباشرة عبر المدينة. وخلافًا لرغبة والديها، قررت سلطات المدرسة أن تذهب إلى المدرسة بمفردها في المستقبل.
أقر مجلس مدينة كيمنتس قانونًا جديدًا للنقل المدرسي، والذي يعد بمثابة الأساس القانوني لمعالجة الطلبات. وبموجب هذه اللائحة، يصبح تقديم الخدمات متوافقًا بشكل أوثق مع لوائح المدرسة.في المستقبل، سيكون التمويل والموافقة على تكاليف السفر مخصصًا فقط للالتحاق بأقرب مدرسة أو الأقل تكلفة، مما يعني أن العديد من الأطفال الذين يعيشون بعيدًا أو يلتحقون بمدرسة مستقلة سيحصلون على دعم أقل.
وفورات في التكاليف من خلال قواعد جديدة
وتتوقع المدينة تحقيق وفورات في التكاليف السنوية تبلغ 755 ألف يورو. والخطوة الأخرى في هذا الاتجاه هي زيادة المساهمة الشخصية لتذكرة التعليم من 150 يورو إلى 180 يورو، حيث أصبحت صالحة لمدة اثني عشر شهرًا..وفقًا لقانون المدارس الساكسونية، تتولى المقاطعات والمدن المستقلة مسؤولية النقل المدرسي ويمكنها تنظيم الجوانب المختلفة في قوانينها، مثل لوائح السداد والمساهمات الشخصية.
تحدد اللوائح الجديدة النقل المدرسي برحلة واحدة أو رحلتين يوميًا بالإضافة إلى أوقات التوقف والالتقاط. لقد تم استخدام هذه الممارسة في المدارس الخاصة لسنوات عديدة ويتم الآن توسيعها لتشمل مدارس أخرى. تم تحديد أوقات انتظار الاستلام أيضًا: يتم تحديد 45 دقيقة كحد أقصى لطلاب المدارس الابتدائية وطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة حتى الصف الرابع، بينما يتم قبول فترات انتظار أطول للطلاب الأكبر سنًا.
الاستنتاج والتوقعات
ويبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه القواعد على العائلات في كيمنتس. يتزايد الضغط على الآباء والأطفال، خاصة في حالات مثل حالة ليزا بيرجيرت، التي من المتوقع الآن أن تبقى دون دعم بسبب واحدة من أطول الرحلات إلى المدرسة. نأمل أن تقف المدينة خلف الأطفال وتجد الحلول التي يمكن أن تحقق وفورات مالية وتضمن سلامة ورفاهية الطلاب.
يمكن العثور على مزيد من التفاصيل حول النقل المدرسي في ولاية ساكسونيا على الموقع الرسمي للسلطات المدرسية، والذي يوفر معلومات واسعة وجهات الاتصال للأسئلة.