مياه شرب مجانية: هكذا تحمي مدينة دريسدن نفسها من موجة الحر!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تقدم مدينة دريسدن معلومات حول مصادر مياه الشرب المجانية ونصائح صحية متعلقة بالحرارة كجزء من حملة جديدة.

Dresden informiert über kostenlose Trinkwasserquellen und hitzebedingte Gesundheitstipps im Rahmen einer neuen Kampagne.
تقدم مدينة دريسدن معلومات حول مصادر مياه الشرب المجانية ونصائح صحية متعلقة بالحرارة كجزء من حملة جديدة.

مياه شرب مجانية: هكذا تحمي مدينة دريسدن نفسها من موجة الحر!

مع الأوقات الساخنة التي نواجهها مرة أخرى هذا العام، أصبحت المخاوف بشأن الصحة كبيرة مرة أخرى. تشكل موجات الحر الحالية خطراً جسيماً، كما تؤكد إدارة الصحة في مدينة دريسدن. كانت درجات الحرارة المسجلة في دريسدن العام الماضي - ما مجموعه 25 يومًا حارًا بأكثر من 30 درجة - ثاني أعلى رقم منذ بدء التسجيل في عام 1961. وفي هذا الوضع الحرج، أطلقت المدينة حملة إعلامية ليس فقط لتسهيل حصول المواطنين على مياه الشرب، ولكن أيضًا لإظهار التدابير الوقائية ضد مخاطر الحرارة. على المواقع الإلكترونية www.dresden.de/wärme و www.dresden.de/trinnkbrunnen توجد خرائط توضح مواقع نوافير مياه الشرب ومحطات إعادة التعبئة حيث يمكنك ملء زجاجتك بالمياه العذبة.

من المؤكد أن عمدة الصحة الدكتورة كريستين كلوديا كوفمان متأكدة من أن "إمدادات مياه الشرب المجانية هي جزء من الخدمات العامة وهي ذات أهمية خاصة في ضوء تغير المناخ". لا يوجد حاليًا أحد عشر نافورة عامة لمياه الشرب في مدينة دريسدن فحسب، بل يوجد أيضًا حوالي 80 محطة إعادة تعبئة في المتاجر والمقاهي والمؤسسات العامة. تهدف هذه البنى التحتية إلى حماية الفئات الضعيفة بشكل خاص مثل الأطفال وكبار السن والمشردين ومنع الجفاف. وتقدم الحملة أيضًا نصائح حول أفضل السبل للتصرف في الأيام الحارة للوقاية من المشكلات الصحية.

تغير المناخ: تحدٍ متزايد

لكن إمدادات مياه الشرب ليست القضية الملحة الوحيدة. وللتغيرات المناخية أيضا عواقب صحية مباشرة. بحسب تحليل أجراه دويتشلاندفونك يعد تغير المناخ أكبر تهديد صحي للبشرية، كما ذكرت منظمة الصحة العالمية. ومع ارتفاع درجات الحرارة العالمية، والتي بلغت في الآونة الأخيرة 1.55 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة، أصبحت الحدود بين درجات الحرارة الموسمية غير واضحة، مما يزيد من تواتر وشدة موجات الحر.

ويتأثر بهذا بشكل خاص كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض سابقة. توفي أكثر من 47000 شخص في أوروبا بسبب المضاعفات المرتبطة بالحرارة في صيف عام 2023 وحده، مع حوالي 3000 حالة وفاة في ألمانيا. يدعم معهد روبرت كوخ (RKI) هذه المعلومات ويعمل على القضايا الصحية المتعلقة بحماية المناخ. ولا تقتصر القضايا الحاسمة على المخاطر المباشرة الناجمة عن الحرارة فحسب، بل وأيضاً العواقب غير المباشرة مثل انتشار الأمراض عن طريق الأنواع الغازية مثل البعوض النمر الآسيوي، الذي يمكن أن ينقل الأمراض الاستوائية.

نصائح للموسم الحار

تركز مدينة دريسدن على التعليم والوقاية. لا يُتاح للمواطنين إمكانية الوصول إلى مصادر المياه فحسب، بل يتم أيضًا تقديم النصائح لحماية أنفسهم من الحرارة والمخاطر الصحية الجديدة. تتيح النسخة المحمولة من خريطة المدينة للأشخاص التحقق من مواقعهم والعثور على أقرب مصدر لمياه الشرب. يجدر استخدام هذه الموارد لمواجهة الحرارة ليس فقط برأس بارد، ولكن أيضًا برأس رطب جيدًا.

ونظراً للتهديدات الصحية التي يفرضها تغير المناخ، فمن المهم أن يفكر كل فرد بنفسه وبالآخرين. وقد يكون التكيف مع هذه التغيرات حاسما في الحد من الوفيات المرتبطة بالحرارة، والمعلومات والبنية التحتية المناسبة ضرورية لتحقيق هذه الغاية.