اقتصاد ألمانيا الشرقية يزدهر: التوقعات تشير إلى نمو قوي!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تقرير دريسدن عن الانتعاش الاقتصادي التدريجي لألمانيا الشرقية حتى عام 2025، مع توقعات النمو والتحديات.

Dresden berichtet über die graduelle wirtschaftliche Erholung Ostdeutschlands bis 2025, mit Prognosen zu Wachstum und Herausforderungen.
تقرير دريسدن عن الانتعاش الاقتصادي التدريجي لألمانيا الشرقية حتى عام 2025، مع توقعات النمو والتحديات.

اقتصاد ألمانيا الشرقية يزدهر: التوقعات تشير إلى نمو قوي!

يبدو اقتصاد ألمانيا الشرقية في ضوء إيجابي، وهو يتعافى تدريجيا من تحديات السنوات الأخيرة. ووفقا لمعهد دريسدن إيفو، فقد تجاوزت المنطقة النقطة الاقتصادية المنخفضة وراءها. ومن المتوقع زيادة الناتج الاقتصادي بنسبة 0.3% لعام 2023 وزيادة بنسبة 1.3% لعام 2024. وتدعم هذه التطورات في المقام الأول التدابير المالية المخطط لها من قبل الحكومة الفيدرالية، حتى لو قيل إن ألمانيا الشرقية تستفيد من هذه التدابير بشكل أقل من الولايات الفيدرالية الغربية، حيث أن تقارير Tagesspiegel.

ومن المتوقع حدوث دوافع إيجابية بشكل خاص في صناعة البناء وقطاع الخدمات، وخاصة في مجال الخدمات المتعلقة بالمستهلكين. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن صناعة الأسلحة في الشرق تلعب دورًا ثانويًا وأن الزيادة المخطط لها في الإنفاق العسكري من غير المرجح أن تحقق أي فوائد مباشرة. وفي حين كانت ألمانيا الشرقية أقل اعتمادا على الصادرات في الماضي، فإن سوق العمل يشهد حاليا تطورات راكدة.

النمو المتوقع

ومن المثير للاهتمام أن اقتصاد ألمانيا الشرقية يَعِد بنمو أقوى من المتوسط ​​الألماني الإجمالي في الأعوام المقبلة. بالنسبة لعام 2024، من المتوقع نمو بنسبة 1.1 بالمائة في الولايات الفيدرالية الجديدة، بينما من المتوقع أن ينمو الاقتصاد الألماني الإجمالي بنسبة 0.4 بالمائة فقط، وفقًا لـ [Tagesschau] (https://www.tagesschau.de/wirtschaft/konjunktur/wir Growth-ostdeutschland-westdeutschland-100.html). وترجع هذه التوقعات الإيجابية جزئيا إلى تعديلات المعاشات التقاعدية وزيادة الحد الأدنى للأجور، والتي لها تأثير أكبر في الشرق.

وقد تم تسجيل استثمارات كبيرة من قبل لاعبين عالميين مثل تيسلا وإنتل، وخاصة في ساكسونيا وبراندنبورغ. لدى Tesla بالفعل أكثر من 12000 موظف في Grünheide، الأمر الذي سيؤدي إلى معدلات نمو أعلى على المدى القصير. وعلى المدى الطويل، يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه المستوطنات مستدامة حقاً أم أنها مجرد آثار سلبية ناجمة عن الإعانات الحكومية. نعمة أم نقمة؟ تعتمد الإجابة على هذا السؤال بشكل كبير على تطور سوق العمل والتركيبة السكانية.

سوق العمل يتعرض لضغوط

يواجه سوق العمل في ألمانيا الشرقية تحديات كبيرة. ويتوقع معهد إيفو انخفاضا بنسبة 0.1 في المائة لعام 2025، تليها زيادة هامشية بنسبة 0.2 في المائة بعد عام. وترجع هذه التطورات الراكدة، من بين أمور أخرى، إلى الظروف الديموغرافية غير المواتية والنقص الحالي في العمال المهرة. تعد هجرة الشباب وشيخوخة السكان من المشكلات الأخرى التي يجب معالجتها، وفقًا لتقييم أجرته [ZDF](https://www.zdfheute.de/wirtschaft/ostdeutschland-wir Growth-Investments-100.html).

باختصار، شهدت ألمانيا الشرقية تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، لكن المنطقة لا تزال تواجه عقبات كبيرة. ويبقى أن نرى ما إذا كانت المنطقة قادرة بالفعل على العمل كقوة دافعة للاقتصاد الألماني ككل. ومع حصة لا تتجاوز 16% من الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا ككل، فإن مسألة القدرة التنافسية الطويلة الأجل وإمكانية النمو المستدام أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى.