ثلاثة رجال من الخارج مباشرة إلى سجن جورليتز!
في 7 يوليو 2025، ألقت الشرطة الفيدرالية القبض على ثلاثة رجال عند معابر جورليتز الحدودية على أساس مذكرات اعتقال معلقة.

ثلاثة رجال من الخارج مباشرة إلى سجن جورليتز!
في نهاية الأسبوع الماضي، قامت الشرطة الفيدرالية باعتقالات مثيرة عند معابر غورليتز الحدودية. تم إرسال ثلاثة رجال مباشرة إلى السجن، وأسباب ذلك ليست تافهة.
وفي يوم السبت، حاول ليتواني يبلغ من العمر 50 عامًا دخول ألمانيا عبر الطريق السريع A4. أثناء التفتيش، اكتشف الضباط أن هناك مذكرة اعتقال صادرة ضده منذ 16 عامًا من مكتب المدعي العام في مونستر. وحُكم على الرجل بالسجن لمدة ست سنوات في عام 2006 بتهمة الابتزاز المشدد والسطو المشدد. وبعد اعتقاله تم ترحيله، ولكن كان هناك شرط بأن يتم القبض عليه إذا عاد إلى البلاد. كما سكسوني وأفادت التقارير أن الليتواني لديه الآن 1035 يومًا متبقية في عقوبة السجن - أي ما يقرب من ثلاث سنوات.
لكنه لم يكن الوحيد في هذا الوضع الصعب. بعد ظهر يوم الجمعة، قامت الشرطة بفحص بولندي يبلغ من العمر 58 عامًا في Görlitzer Brückenstraße. وهنا أيضاً ظهرت مذكرة اعتقال. وكان الرجل قد فشل في دفع غرامة قدرها 1335 يورو لمحاولته السرقة المشتركة والسرقة بالأسلحة ويواجه الآن حقيقة الاضطرار إلى قضاء هذه العقوبة في السجن. ال بوابة الصحافة وأوضح أن مذكرة اعتقاله قد صدرت بالفعل من قبل مكتب المدعي العام في ليمبورغ في فبراير من هذا العام.
الاعتقال الثالث
وفي صباح يوم الأحد في الساعة الرابعة صباحًا، عبر رجل ثالث جسر المدينة من زغورجيلتس إلى غورليتز. كما صدرت بحقه عدة مذكرات توقيف: واحدة بتهمة الإهانة والأخرى بتهمة السرقة. وبحسب المعلومات الواردة من سكسوني هذا الرجل مدين بمبلغ إجمالي قدره 1750 يورو، وهو أيضًا غير قادر على دفعه، مما يؤدي إلى سجنه.
أحداث الأيام الماضية تظهر مرة أخرى أن الشرطة الاتحادية تراقب المنافذ الحدودية. وأسفرت هذه الاعتقالات عن العديد من الجرائم الجنائية وغرامات ضائعة. وفي الوقت الذي تراقب فيه الشرطة الوضع الأمني سواء في الموقع أو عبر الإنترنت، يبقى أن نرى كيف سيتطور الوضع عند المعابر الحدودية وما إذا كان القضاء سيتخذ الإجراء المناسب.