الجنرالات في دريسدن: تحديد المسار لمستقبل الأمن!
الجنرال بوديمان يزور ثكنات غراف شتاوفنبرج في دريسدن لمناقشة التحديات التي تواجه الجيش الألماني في الدفاع الوطني.

الجنرالات في دريسدن: تحديد المسار لمستقبل الأمن!
خلال هذه الأوقات المضطربة، جاء زوار مهمون إلى ثكنات غراي ستافنبرغ في دريسدن. يوم الثلاثاء الماضي، قام الفريق أندريه بوديمان، نائب قائد قيادة العمليات في الجيش الألماني، بزيارة إعلامية إلى المنشأة. جنبا إلى جنب مع الفرقة ألكسندر كوهلي، قائد الفرقة الإقليمية الثانية في سويسرا، تمت مناقشة التحديات والمهام التي يواجهها الجيش الألماني فيما يتعلق بالدفاع الوطني ودفاع التحالف. وهذه القضايا ليست ذات أهمية وطنية فحسب، بل ذات أهمية دولية أيضا diesachsen.de ذكرت.
وخلال زيارته، أكد بوديمان على الدور المركزي لقيادة ولاية ساكسونيا، التي تحتل موقعا رئيسيا بسبب موقعها الجغرافي والبنية التحتية للنقل. وقال بوديمان، الذي أشاد بقدرة القوات المستمرة على التصرف بكفاءة في حالة وقوع كارثة أو تهديد: "إن الدفاع الوطني والدفاع عن التحالف هو المهمة الأساسية للجيش الألماني". والتعاون مع السلطات المدنية له أهمية خاصة. وقد أصبح هذا واضحاً مؤخراً أثناء حريق الغابة في جوهريشهايدي، حيث تطلب الأمر اتخاذ إجراءات سريعة ومنسقة.
دور التعاون المدني العسكري
وتأتي زيارة الجنرالين في وقت أصبح فيه التعاون المدني العسكري (ZMZ) ذا أهمية متزايدة في ألمانيا. لقد تزايدت التهديدات الأمنية، وخاصة من روسيا، بشكل مستمر منذ ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014 والهجوم على أوكرانيا في عام 2022. وتتطلب هذه التطورات إعادة التفكير في الأمن والسياسة الخارجية، كما هو موضح في GREEN PAPER ZMZ 4.0، الذي نشرته مؤسسة "GREEN PAPER ZMZ 4.0" زويس بوند تم نشره.
وفي هذا السياق، فإن إطار الدفاع الشامل له أهمية مركزية. وهو يمثل نهجا تكامليا يأخذ في الاعتبار الأمن الداخلي والخارجي ويستجيب لتحديات التهديدات الهجينة. يجمع هذا الإطار، الذي يعتمد على مواصفات استراتيجية الأمن القومي لعام 2023، بين أفضل الممارسات من الدول الأخرى ويكيفها مع المتطلبات الألمانية الحالية. يقدم تفاصيل حول هذا BwConsulting.
نظرة إلى المستقبل
إن التحديات التي تواجه الجيش الألماني وشركائه متنوعة بقدر ما هي معقدة. ولا يمكن التصدي للتهديدات بفعالية إلا من خلال استجابة منسقة وحاسمة. علاوة على ذلك، هناك حاجة إلى الالتزام بتعزيز المرونة على جميع مستويات المجتمع والدفاع عن نظام دولي قائم على القواعد. وسيكون التعاون المدني العسكري ضروريا لمعالجة التحديات العسكرية والمجتمعية التي تنتظرنا في السنوات المقبلة.
ولذلك يمكن اعتبار زيارة الجنرال بوديمان والفرقة كوهلي بمثابة إشارة بداية لتعاون وتبادل أوثق بين القوات المسلحة والمؤسسات المدنية. وتعد هذه الشراكة حاسمة من أجل الاستجابة لتطورات السياسة الأمنية الديناميكية بقوة مشتركة.